أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، المواطن المقدسي محمد خالد قراعين على هدم منزله ذاتيا في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقبل عدة أيام، أجبرت بلدية الاحتلال شقيقي "قراعين"، إياد وعمار، على هدم منزليهما في قطعة الأرض نفسها المقام عليها المنزل الثالث.
وقالت محافظة القدس إن الأشقاء الثلاثة اضطروا إلى هدم منازلهم ذاتيا تفاديا لفرض غرامات باهظة قد تصل إلى مئات آلاف الشواقل.
وتجبر سلطات الاحتلال المواطنين، في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل وتُفرض على المالك دفع تكاليف باهظة لعملية الهدم.
وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح المواطنين الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، ضمن ممارسات ممنهجة تهدف لتهجير الفلسطينيين قسرا من مدينتهم، مقابل توسيع المستوطنات في المدينة ومحيطها.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، تكثيفا غير مسبوق لعمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تهديدات بتكثيفها في كل المناطق.
ووفق التقرير الشهري الصادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال يوليو/تموز الماضي 75 عملية هدم طالت 122 منشأة، بينها 60 منزلاً مأهولاً، و11 غير مأهولة، و22 منشأة زراعية، و26 مصدر رزق، وغيرها.
وتركزت عمليات الهدم في محافظات القدس بواقع 53 منشأة، ورام الله بهدم 22 منشأة، ثم بيت لحم بهدم 18 منشأة.
