الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

عادت لوعيها بعد 27 عاماً من الغيبوبة

حجم الخط
عادت من الغيبوبة بعد 27 عام
دبي - وكالات

استعادت مواطنة إماراتية وعيها بعد 27 عاما من فقدانه، بعد تعرضها لحادث سير في مدينة العين مطلع تسعينيات القرن الماضي، دخلت على إثره في غيبوبة، وتنقلت بين مستشفيات داخل دولة الإمارات وخارجها.

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم" أنه بعد فشل الأطباء في علاج المواطنة منيرة عمر عبدالله وإفاقتها من حالة الغيبوبة التي دخلت فيها، أخبروا  ذويها بأن حالتها غير قابلة للتحسن.

حالة المواطنة عبد الله خالفت كافة التوقعات في الأسبوع الأخير لها في إحدى مستشفيات ألمانيا وأثناء تجهيزها للعودة إلى الإمارات، نطقت اسم أبنها الأكبر عمر وبدأت في الوعي والكلام.

وتعرضت المواطنة لحادث في العام 1991 خلال عودتها ونجلها الأكبر عمر 4 سنوات من إحدى رياض الأطفال في العين، حيث صدمت حافلة ركاب سيارتها، وأدخلتها في غيبوبة، لم تخرج منها إلا بعد مرور أكثر من ربع قرن.

وأثنى الابن الأكبر للمريضة، عمر أحمد محمد، على ديوان ولي العهد الذي سفّر والدته إلى ألمانيا للعلاج، وتحمل كافة نفقات العلاج والإقامة بمجرد علمهم بحالتها.

وأشار إلى أن والدته منذ الحادث وحتى الآن وهي نزيلة المستشفيات، لم تعود إلى منزلها مطلقاً، والآن هي في أحد مراكز التأهيل الطبي في أبوظبي، لبطء حركتها، نتيجة تشوه الأطراف والعضلات بسبب طول مكوثها في الفراش.

ودعا عمر جميع من لديهم مرضى أن يتمسكوا بالأمل، ولا ييأسوا أبداً من الشفاء، وأن يكونوا سنداً وعوناً للمريض، لحاجته الماسة لهم.