الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

خاص بالفيديو أطفال غزة تحت لهيب الحر.. حساسية الجلد تزداد والأدوية مفقودة

حجم الخط
حساسية الحرارة... أطفال غزة يتألمون وسط غياب الأدوية
غزة – وكالة سند للأنباء

تفاقمت معاناة النازحين في قطاع غزة بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي ضربت المنطقة في الأيام الأخيرة، إذ يعاني الأطفال بشكل خاص من حساسية جلدية شديدة ناتجة عن الحرارة والرمال غير النظيفة، وسط نقص حاد في الأدوية والعلاج اللازم.

وقالت النازحة فايزة أبو ظاهر لـ"وكالة سند للأنباء" إنهم يلجؤون لتحميم الأطفال بشكل متكرر لتخفيف الحساسية، لكن الأعراض تعود بسرعة بسبب الظروف الصعبة داخل الخيام. 

وأضافت: "الحر من جهة، والجوع وغلاء المعيشة من جهة أخرى، وفوق ذلك الحرارة العالية التي تؤثر على أطفالنا".

من جانبها، أكدت النازحة "أم البراء" أن العيادات الصحية تعجز عن توفير الأدوية اللازمة لعلاج حساسية ابنها موسى، مشيرة إلى أن ظروف الخيام الحارة تجعل الوضع أصعب: "نحن نعيش وسط موقد نار، وأطفالنا لا يحصلون على حياة طبيعية".

أما النازحة منار أبو لبدة، فلفتت إلى أن نقص المياه العذبة يدفعهم لاستخدام مياه البحر المالحة، مما يزيد من تفاقم حساسية الجلد، وسط غياب مواد التنظيف بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وتروي النازحة منار أبو لبدة من قطاع غزة معاناة بناتها الثلاث داخل الخيام التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة. قائلةً: "ارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام أصبح لا يُطاق، وبناتي يعانين بشدة من حساسية الجلد التي تزداد سوءًا يومًا بعد يوم."

وتضيف: "نضطر لاستخدام مياه البحر المالحة للاستحمام بسبب ندرة المياه العذبة، وهذا يزيد من تهيج جلودهن وحساسيتهن، خاصة وأن الحكة لا تفارقهن."

وتعاني منار من نقص حاد في مواد التنظيف والأدوية، حيث تشير إلى أنّه بالرغم من زيارتها المتكررة للعيادات الصحية، لم تجد دواءً يعالج حساسية بناتها.. والوضع يزداد سوءًا مع استمرار الحصار الذي يمنع وصول الإمدادات الطبية والمواد الأساسية."

وتصف واقع حياتهم داخل الخيام: "الخيام مهترئة ولا تحمينا من حر الصيف اللاهب ولا برد الشتاء القارس، نحن نعيش في ظروف إنسانية صعبة للغاية."

وختمت منار بنداء إلى المجتمع الدولي: "نرجو من العالم أن يرى معاناتنا ويرسل المساعدة، وأن يضغط لإنهاء الحصار والعدوان الذي يحرمنا حتى من أبسط حقوقنا في الحياة."

وتعيش غزة أزمة إنسانية حادة مع تدهور الخدمات الأساسية، حيث يواجه أكثر من مليوني نسمة خطر العطش بسبب توقف مصادر المياه، فيما تزيد درجات الحرارة المرتفعة من حدة الأزمة، مما يفاقم معاناة السكان وخاصة النازحين داخل الخيام.