قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إن اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي للضفة الغربية، وتصريحاته حول منع قيام الدولة الفلسطينية من داخل مستوطنة غير قانونية، يشكلان خرقًا صارخًا للقانون الدولي وتحديًا واضحًا للإرادة الدولية الداعمة لحل الدولتين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددًا على رفض الأردن المطلق وإدانته الشديدة للممارسات والتصريحات الاستفزازية المتكررة التي تكرّس الاحتلال والاستيطان غير الشرعي، في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 2334، وللرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
وحذّر القضاة من استمرار السياسات الأحادية والتوسعية للحكومة الإسرائيلية، وما يترتب عليها من تصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وجدّد دعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها في غزة والضفة الغربية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، زيارة إلى مستوطنة "عوفرا" شمال الضفة الغربية، وذلك بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها.
وخلال الزيارة، شارك نتنياهو في إزالة الستار عن شجرة أرز زُرعت في المستوطنة قبل 25 عامًا، كما التقى بعدد من قدامى المستوطنين ومسؤولي مجلس المستوطنات المعروف باسم "ييشاع".
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، شدد نتنياهو على ما وصفه بـ"أهمية الحفاظ على الاستيطان والتمسك بأرض إسرائيل"، مضيفًا: "قلت قبل 25 عامًا إننا سنفعل كل شيء لضمان استمرار تمسكنا بأرض إسرائيل، ومنع إقامة دولة فلسطينية، ومنع محاولات اقتلاعنا من هنا. بحمد الله، ما وعدت به – نفذناه"، على حد تعبيره.
