طالبت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بإجراء مفاوضات فورية، لإطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم المقاومة الفلسطينية في غزة، منذ 7 أكتوبر2023.
وقالت هيئة العائلات، في بيان، إن "الشعب الإسرائيلي يقف مع المختطفين وسيعيدهم ولن يسمح لنتنياهو بإفشال أي اتفاق آخر".
وأضافت "المختطفون الأحياء في وضع حرج والمختطفون الأموات قد يختفون إلى الأبد".
وكانت الهيئة أعلنت، في وقت سباق الإثنين، عن الخطوات المقررة للضغط من أجل عودة الأسرى، حيث تعتزم تنظيم "يوم إضراب" الأحد المقبل، إلى جانب فعاليات احتجاجية إضافية طيلة الأسبوع.
يأتي ذلك في وقت أبلغت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الوسطاء المصريين والقطريين، مساء اليوم الإثنين، موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت حركة حماس، في بيان مقتضب، إنها والفصائل الفلسطينية، أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدم لها بالأمس من الوسيطين المصري والقطري.
وكشفت مصادر فلسطينية لـ "وكالة سند للأنباء"، مساء اليوم الاثنين، أبرز بنود مقترح الوسطاء الجديد الذي وافقت عليه حركة حماس.
وبينت المصادر، أن المقترح المصري القطري الجديد يتضمن تعديلاً على خطوط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة خلال فترة التهدئة ويقصره على مسافة 800 متر على طول الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة.
ويتضمن المقترح إدخال 600 شاحنة من المساعدات والبضائع التجارية ومواد الإيواء عبر مؤسسات أممية وإغاثية معروفة.
ويبرز من بنود المقترح عقد صفقة تبادل أسرى، فمقابل الإفراج عن 10 أسرى أحياء، سيفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 1700 أسير فلسطيني 1500 منهم من أسرى قطاع غزة.
ويثبت المقترح الجديد الذي وافقت عليه "حماس"؛ بدء مفاوضات جدية من اليوم الأول لسريان التهدئة للوصول لإنهاء الحرب وذلك خلال فترة التهدئة الممتدة لستين يوماً.
وبينت المصادر أن موافقة حماس لا تعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق، بقدر ما ترمي الكرة في الملعب الإسرائيلي والأمريكي، في انتظار موقفهم الذي سيحدد بالتأكيد مصير الجولة الحالية من المفاوضات.
