كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليلة وفجر الأربعاء، غاراته الجوية والمدفعية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، ووقوع عدد كبير من الإصابات، في تصعيد دموي جديد تخللته استهدافات مباشرة لمنازل وخيام نازحين ومبانٍ مدنية.
واستُشهد خمسة أفراد من عائلة واحدة، إثر استهداف طائرة مروحية إسرائيلية خيمة نازحين في مخيم الشاطئ، وهم: عطية الداعور (35 عامًا)، زوجته أسماء الداعور (31 عامًا) أطفالهما: ماريا (9 أعوام)، معاذ (7 أعوام)، معتز (4 أعوام)
وفي شارع الجامعات غرب المدينة أيضًا استهدف الاحتلال نازحين قرب مبنى وزارة التنمية الاجتماعية في شارع الجامعات غربي غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم: عمار ثاري، جميل ثاري
وتعرض مبنى وزارة الأوقاف في شارع البساتين بحي الزيتون شرقي المدينة لقصف عنيف، تسبب في اندلاع حرائق كبيرة التهمت أجساد عدد من الشهداء، بينما واجهت طواقم الدفاع المدني صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب تصنيف المنطقة من قبل الاحتلال كـ"منطقة حمراء".
ومفترق السامر وسط مدينة غزة، قصف جيش الاحتلال منزلًا لعائلة المصري قرب الغرفة التجارية، دون توفر تفاصيل كاملة عن الإصابات.
بينما استُشهدت فلسطينيتان، إحداهما طفلة، في قصف على منزل عائلة درويش في مخيم مقبرة السوارحة، جنوب مخيم النصيرات وسط القطاع: وهما: ميرا درويش (طفلة) وكوكبة يوسف محمد درويش
كما تم الإعلان عن استشهاد المواطن ناجي النملة، وإصابة زوجته بجراح خطيرة، عقب استهداف منزل قرب مخبز الحاج في المخيم ذاته.
وأفادت فرق الدفاع المدني بتمكنها من انتشال شهيدين طفلين، وإنقاذ 6 مصابين، إضافة إلى إجلاء 5 مواطنين عالقين تحت الأنقاض في المنطقة.
وفي مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، قصفت طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين، ما أدى إلى استشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، بحسب ما أفاد به مستشفى الهلال الأحمر الميداني.
كذلك قُصِف منزل عائلة أبو سحلول بالمعسكر الغربي بخانيونس، وأسفر الهجوم عن استشهاد ثلاثة من العائلة، بينهم طفل ورضيع، وهم: سما هشام أحمد أبو سحلول (10 أعوام)، ساجد هشام أحمد أبو سحلول (3 أشهر)، وأريج ناهض أبو سحلول.

ويأتي استمرار القصف الإسرائيلي وتكثيفه في وقت قالت فيه وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير صدَّقا على خطط احتلال مدينة غزة، بناء على القرار الأخير للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.
وتدخل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي يومها الـ 684 على التوالي، مع تشديد الحصار المطبق على القطاع، وسياسة التجويع وقتل النازحين وطالبي المساعدات.
