قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، باسم نعيم، إن الحركة في انتظار رد الاحتلال الإسرائيلي، بعدما سملت ردها على مقترح الوسطاء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار "تقدير موقف وطني".
وأوضح نعيم، في تصريحات صحيفة، الأربعاء، أن ردود الفعل الإسرائيلية الصادرة اليوم "تعكس نوايا نتنياهو الخبيثة بالاستمرار في الحرب والإبادة والتطهير العرقي"، ما يكشف عن غياب أي جدية لدى الاحتلال في التوصل إلى حلول تُنهي العدوان على قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بتحمل المسؤولية في "وضع حد لهذه العربدة والاستهتار بالقانون الدولي، وقبل ذلك الاستهتار بحياة الناس"، محذرًا من أن استمرار هذا الاستهتار سيكلف المنطقة والعالم أثمان كبيرة من الأمن والاستقرار الدوليين.
وأبلغت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الوسطاء المصريين والقطريين، الإثنين، موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت حركة حماس، في بيان مقتضب، إنها والفصائل الفلسطينية، أبلغت موافقتها على المقترح الذي قدم لها بالأمس من الوسيطين المصري والقطري.
وكشفت مصادر فلسطينية لـ "وكالة سند للأنباء"، الإثنين، أبرز بنود مقترح الوسطاء الجديد الذي وافقت عليه حركة حماس.
وبينت المصادر، أن المقترح المصري القطري الجديد يتضمن تعديلاً على خطوط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة خلال فترة التهدئة ويقصره على مسافة 800 متر على طول الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة.
ويتضمن المقترح إدخال 600 شاحنة من المساعدات والبضائع التجارية ومواد الإيواء عبر مؤسسات أممية وإغاثية معروفة.
ويبرز من بنود المقترح عقد صفقة تبادل أسرى، فمقابل الإفراج عن 10 أسرى أحياء، سيفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 1700 أسير فلسطيني 1500 منهم من أسرى قطاع غزة.
ويثبت المقترح الجديد الذي وافقت عليه "حماس" بدء مفاوضات جدية من اليوم الأول لسريان التهدئة للوصول لإنهاء الحرب وذلك خلال فترة التهدئة الممتدة لستين يوماً.
وبينت المصادر أن موافقة حماس لا تعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق، بقدر ما ترمي الكرة في الملعب الإسرائيلي والأمريكي، في انتظار موقفهم الذي سيحدد بالتأكيد مصير الجولة الحالية من المفاوضات.
