شهدت مدينتا طنجة المغربية وتونس العاصمة، مساء أمس السبت، تظاهرات ووقفات احتجاجية حاشدة رفضًا للحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، واستنكارًا لسياسة التجويع والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ قرابة العامين.
ففي مدينة طنجة، شارك الآلاف بمسيرة جماهيرية بدعوة من "المبادرة المغربية للدعم والنصرة"، حيث اعتصم المحتجون في ساحة المعكازين منذ الساعة العاشرة والنصف صباحًا وحتى الثامنة مساءً بالتوقيت العالمي.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بحماية المدنيين ومحاسبة الاحتلال، من قبيل "الشعب يريد تحرير فلسطين"، "يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أميركان"، و"فلسطين تقاوم".
وحمّل المشاركون المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والعجز عن وقف جرائم الإبادة التي تُرتكب بحق الفلسطينيين في القطاع.
وفي العاصمة التونسية، نظّم العشرات من النشطاء وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية، تنديدًا بالدعم الأمريكي المتواصل للعدوان الإسرائيلي.
ودعت إلى الوقفة "الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع"، ورفع المشاركون لافتات تندد بالدعم الأمريكي والصهيوني للعدوان، منها: "الصهاينة والأمريكان شركاء في العدوان"، و"يا للعار، غزة فرضوا عليها حصار".
كما نظّمت جمعية أنصار فلسطين وقفة موازية تحت شعار: "أطفئوا الحريق.. أوقفوا الإبادة"، مطالبةً بالوقف الفوري للإبادة الجماعية، وإدخال الغذاء والمساعدات العاجلة إلى القطاع.
وتتواصل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة لليوم 688 تواليًا، وسط مجازر متصاعدة وجرائم تطهير عرقي وتهجير قسري، وضمن سياسة تجويع ممنهجة أودت بحياة آلاف المدنيين، بينهم أطفال، بسبب سوء التغذية الحاد وغياب الخدمات الصحية والإنسانية.
