قال القيادي في حركة "حماس"، باسم نعيم، إنه حتى اللحظة لم يصل الحركة ردًا رسميًا على العرض الأخير الذي قدمته حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة. مؤكدًا: "ولم يصل أي عروض جديدة متعلقة بالصفقة الشاملة".
وأوضح "نعيم" في تصريح صحفي اليوم الأحد: "نقرأ بعض التسريبات في الإعلام حول رفض العدو للصفقة الجزئية وأن الحل هو الذهاب لصفقة شاملة، ويدعمهم في ذلك إدارة أمريكية متواطئة، وأقبح تعبير عنها هو تصريحات سفيرهم لدى الكيان، مايك هكبي، المبعوث المسياني".
ونوه إلى أن عنوان المرحلة لدى نتنياهو وحكومته الفاشية "المماطلة والهروب"، مرة أخرى للأمام، بقرع طبول الحرب على محافظة غزة.
وأكمل: "هذا السلوك جربه العدو الصهيوني مرات عديدة على مدار أكثر من 22 شهرًا، وفشل في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، غير الموت والدمار، لإشباع طموحاته المسيانية أو نفسيته الشوفينية".
ولفت القيادي في "حماس" النظر إلى أن "الحركة قدمت كل ما يلزم للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ولا زالت مستعدة لذلك، بكل مسؤولية وطنية وعقل مفتوح".
وتابع: "نتنياهو يريد استمرار الحرب ليحمي نفسه وائتلافه، وتحقيقًا لتطلعاته المسيانية، ليس فقط في غزة، بل في كل الإقليم".
ويشمل المقترح المطروح بحسب مصادر مطلّعة، إعادة انتشار القوات الإسرائيلية لمناطق محاذية للحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، ووقفا مؤقتا للعمليات العسكرية لـ 60 يوما، يتم خلالها التبادل على مرحلتين: الإفراج عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانا، مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب مناقشة ترتيبات التهدئة الدائمة منذ اليوم الأول للاتفاق.
