أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك، وأدائهم ممارسات استفزازية داخل "الأقصى" الشريف بحماية شرطة الاحتلال.
وأكدت الخارجية في بيان لها، أن الاقتحامات المتواصلة انتهاك صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، وتدنيسًا لحرمته، وتصعيدًا استفزازيًّا غير مقبول.
وحذّرت الوزارة من عواقب استمرار هذه الانتهاكات، مؤكّدةً أن استمرارها بالصورة الممنهجة التي يقوم بها المتطرفون وبموافقة وتسهيل من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤشرًا خطيرًا على مقامرات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة باستقرار وأمن المنطقة.
ورأت الأردن أن "إسرائيل" تتجاوز القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها.
وشدّدت أنه لا سيادة لـ"إسرائيل" على المسجد الأقصى المبارك، مجددةً رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.
وعدَّ الأردن هه الاقتحامات خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لفرض وقائع بالقوة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وجددت البلاد تأكيدها أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
واقتحم 622 مستوطناً المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية والمسائية التي تتزامن مع مطلع الشهر العبري.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن المستوطنين رددوا أغاني بصوت مرتفع في ساحات الأقصى، فيما أدى عشرات آخرون صلواتهم التلمودية ورفعوا أعلام ما يسمى "الهيكل المزعوم" أمام أبواب المسجد وفي أزقة البلدة القديمة.
