اعتبرت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، أن اقتحام قوات الاحـتلال لوسط رام الله، وما رافقه من اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، يمثل "إرهاب دولة منظم". مستدركة: "وهو يُمارس على مرأى ومسمع من العالم الذي يقف متفرجا".
وخلال اقتحام مدينة رام الله، حاصرت قوات الاحتلال وقفة سلمية للمطالبة باسترداد جثامين الشــهداء؛ بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، وكانت "غنام" من بين المشاركين في الوقفة.
وقالت غنام في تصريحات صحفية، إن الاحــتلال يواصل اقتحام مدننا وقرانا بحجج واهية، ويهاجم أبناء شعبنا العُزل، ويعتدي على ممتلكاتهم.
وأوضحت أن الاعتداءات الإسرائيلية "محاولة مكشوفة لترهيب وكسر صمود الشعب الفلسطيني؛ إلا أن شعبنا سيبقى متجذراً في أرضه مهما تصاعد العدوان".
وشددت على أن الاعتداء على وقفة سلمية تطالب بحق إنساني وأخلاقي باسترداد جثامين الشــهداء، يكشف عن الوجه الحقيقي لهذا الاحــتلال وعدوانه المتواصل ضد كل ما هو فلسطيني.
وأكملت محافظ رام الله: "رغم الإبادة في غزة، والاقتحامات اليومية في رام الله والبيرة وطولكرم وجنين وعموم الضفة، وعدوان المستوطنين، فإن شعبنا سيبقى ثابتاً كأشجار الزيتون، لا تهزه آلة القمع ولا سياسات التهجير والقتل".
وأصيب، وفق مصادر طبية في جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، اليوم الثلاثاء، إثر اقتحام قوات الاحتلال لوسط مدينة رام الله واندلاع مواجهات عنيفة، 58 مدنيًا فلسطينيًا بالرصاص الحي والمطاطي والغاز السام.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن طفلا (13 عاما) أصيب بالرصاص الحي في البطن وأدخل لغرف العمليات، نتيجة عدوان الاحتلال على رام الله، اليوم.
