اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" أن تصعيد قوات الاحتلال من "ممارساتها الهمجية" في الضفة الغربية تكشف حجم الإجرامَ المنظّم الذي تشنه "حكومة الكيان" على الشعب الفلسطيني، "وسط صمت عربي ودوليّ فاضح".
وقالت "الجهاد الإسلامي" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، إن اقتحام قلب المدن بالضفة واستمرار اعتداءات المستوطنين وتدنيس المسجد الأقصى اعتداء سافر وتنكيل علني بأهلنا في الضفة.
وأكملت: "تتزامن هذه الموجة الإجرامية مع استمرار الاحتلال في جهوده لترسيخ ضمّ الضفة وتهجير أهلها، وسط عجز السلطة الفلسطينية المتفاقم وفشل سياسات التنسيق الأمني حتى في حفظ ماء وجهها".
وانتقدت "الجهاد"، المجتمع الدولي والعرب. منوهة إلى "غضّ بصر دولي وعجز عربي فاقع"، أمام انتهاكات واعتداءات الاحتلال "رغم كل تصريحات الزعماء والقادة المتباكين على الحق الفلسطيني".
وأكدت أن "الصمت والتواطؤ" العربي والدولي، بمن فيهم السلطة الفلسطينية؛ التي وجّهت تعاونها الأمني لصالح العدو، "مشاركة في ارتكاب هذه الانتهاكات".
وحمّلت، الاحتلال كامل المسؤولية عن هذه الجرائم. مُنددة باستمرار حملات القمع واستهداف المدنيين ومصادر عيش المواطنين.
ودعت "الجهاد الإسلامي"، أبناء الشعب الفلسطيني إلى مقاومة كل هذه الانتهاكات، درئا لأي شكل من أشكال التهجير أو التهويد، وتصعيد كل أشكال المقاومة دفاعًا عن الأرض والمقدسات.
