قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزّت الرشق، إن تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، التي اتهم فيها الحركة بعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، مؤكدًا أن الاحتلال هو من يمارس التعطيل المتعمد لمسار المفاوضات.
وأوضح "الرشق" في تصريحاتٍ صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن ما صدر عن ويتكوف بات انعكاسًا لمواقف نتنياهو وحكومته، وترديدًا أعمى لرواية الاحتلال، على الرغم من إدراك الوسطاء والمجتمع الدولي لحقيقة الموقف.
وأكد أن هذه التصريحات تأتي في وقت أعلنت فيه حماس موافقتها الواضحة قبل عشرة أيام على المقترح الذي طرحه الوسيطان المصري والقطري، بينما تجاهل الاحتلال المبادرة، وصعّد من عدوانه عبر ارتكاب المجازر وتدمير مدينة غزة.
وأردف "الرشق" أن الموقف الأمريكي يؤكد مجددًا انحياز واشنطن الكامل للاحتلال، ومنحها غطاءً لنتنياهو وحكومته لمواصلة حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين في قطاع غزة.
وشهدت الأيام الماضية مفاوضات في القاهرة بحضور حركة "حماس" وكافة الفصائل فيها بحيث يكون الموقف الفلسطيني موحدا ولا تُتهم "حماس" بأنها أفشلت المفاوضات وعرّضت سكان القطاع للتصعيد العسكري.
وينص المقترح الجديد على تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل 1700 أسير فلسطيني منهم 45 من ذوي المؤبدات و15 من ذوي الأحكام العالية.
وينص المقترح أيضًا على الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء مع بداية الهدنة التي ستستمر 60 يوما يجري فيها التفاوض على وقف شامل للحرب.
وسيُفرج عن أسيرين آخرين في اليوم الـ50 من الهدنة، وبالمثل سيفرج عن جثث القتلى الإسرائيليين تدريجيا.
ومن الأسرى الفلسطينيين الـ1700 المشمولين بالاتفاق المطروح 1500 من أسرى غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
