الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
26° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"إعلام الأسرى": سياسة تجويع ممنهجة وصلت لحدّ المجاعة بسجون الاحتلال

حجم الخط
أسرى سجن النقب
رام الله- وكالة سند للأنباء

أكد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تمارس منذ 7 أكتوبر 2023 سياسة تجويع متعمّدة بحق الأسرى الفلسطينيين، وصلت في الشهور الأخيرة إلى حدّ المجاعة، في ظل غياب أي التزام بالمعايير الإنسانية الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة.

وأوضح المكتب في بيان له، اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن الأسرى لا يجدون ما يقتاتون عليه سوى كميات قليلة من الطعام، وسط رداءة شديدة في نوعيته، في وقت يعاني فيه المعتقلون من الهزال ونقص كبير في الأوزان وصل لدى البعض إلى النصف، نتيجة نقص المناعة وتدهور الوضع الصحي العام داخل السجون.

وأشار إلى أن ما يتم تقديمه من طعام لغرفة تضم 12 أسيرًا لا يكفي فردًا واحدًا، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة الأسرى، ويؤدي إلى تفشي الأمراض وتفاقمها، في ظل غياب الرعاية الصحية ورفض إدارة السجون تقديم العلاج المناسب.

ولفت المكتب إلى أن جميع الأسرى المحرَّرين يُنقلون إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، قبل عودتهم إلى منازلهم، نظرًا لما يعانونه من ضعف شديد وهزال واضح، وانخفاض كبير في أوزانهم بسبب سياسة التجويع المستمرة.

وبيّن أن سياسة التجويع هذه ليست تصرفًا فرديًا أو قرارًا من مستوى أمني متدنٍّ، بل تأتي بتوجيهات مباشرة من وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، الذين يدعون إلى تشديد ظروف الاعتقال، ويعتبرون الطعام المقدم للأسرى نوعًا من "الرفاهية" التي يجب وقفها.

وحذّر مكتب إعلام الأسرى من أن هذه السياسة تُعد خطرًا مباشرًا على حياة الأسرى، حيث تضعف مناعتهم وتُفقد أجسادهم القدرة على مقاومة الأمراض، لا سيما في ظل غياب الحد الأدنى من النظافة والظروف الصحية داخل السجون، ما يجعلها بيئة خصبة لتفشي الأوبئة والأمراض المزمنة.

وأضاف أن سياسة التجويع تسببت بشكل غير مباشر في استشهاد عدد من الأسرى خلال الفترة الماضية، نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية وعدم توفر عناصر غذائية تقوّي أجسادهم، ما أدى إلى سرعة تفشي الأمراض ووفاتهم.

وسلّط المكتب الضوء على استشهاد الأسير الفتى وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد قضاء رام الله في سجن مجدو خلال مارس الماضي، مشيرًا إلى أن نتائج التشريح أكدت أن التجويع الممنهج ونقص الطعام كانا السبب الرئيس في تدهور صحته ووفاته.