توعد زعيم جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، عبد الملك الحوثي، "إسرائيل"، بمزيد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدا أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة.
وقال الحوثي، في خطاب متلفز بثته قناة "المسيرة"، إن استهداف "إسرائيل" بالصواريخ والمسيرات مسار ثابت يتطور باستمرار، مشددا على أن الضربات الأخيرة لن تدفع الجماعة إلى التراجع أو الضعف.
وأكد أن "المعركة الأمنية أساسية ورديفة للمعركة العسكرية"، لافتاً إلى أن "الأجهزة الأمنية تبذل جهدها وحققت نجاحات كبيرة ومهمة في تحصين الجبهة الداخلية".
واعتبر الحوثي أن "من يعمل لخدمة العدو الإسرائيلي ومخططاته ويسعى لتمكينه من تنفيذ جرائم بحق هذا الشعب لا يمكن أن يقف معه ولا أن يسانده إلا خائن مثله"، مضيفاً أنه "لا يمكن لأي خائن أن يحظى بأي شكل من أشكال الحماية، وشعبنا سيقف بالمرصاد لأي محاولات من هذا القبيل".
وحول اغتيال وزراء وعاملين مدنيين، قال إن ذلك "يضاف إلى رصيد العدو الإسرائيلي الإجرامي في المنطقة"، لافتاً إلى أن "كل قائمة الشهداء هي من الوزراء العاملين في المجالات المدنية".
وقال زعيم الحوثيين إن "شهداء الاعتداء الإسرائيلي هم شهداء اليمن، كل اليمن، وإن العدو الإسرائيلي بإجرامه ووحشيته يستهدف حتى الأطفال والنساء والمدنيين العزل من السلاح".
وتابع في هذا السياق: "نفتخر بما نقدمه في مقابل من كان خيارهم ورهانهم على أساس الخنوع والاستكانة والتفرج تجاه جريمة القرن".
وأوضح أن "الجريمة الصهيونية تؤكد أهمية الموقف اليمني الواعي المستبصر المستند إلى الثوابت والقيم والأخلاق الإنسانية والدينية، وهو موقف مسؤول بكل ما تعنيه الكلمة".
وشدد على أن "الخسائر الحقيقية التي لا ثمرة لها ولا نتائج هي لمن قبلوا بمعادلة الاستباحة، وقبلوا بالاستعباد والخنوع للعدو الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن "من قبلوا الاستباحة يقتلهم العدو الإسرائيلي ويحتل أوطانهم ويعمل فيهم ما يشاء دون أي رد فعل ولا أي موقف".
وأعلنت رئاسة الجمهورية اليمنية، مساء السبت، استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء، يوم الخميس الماضي، إثر قصف إسرائيلي جوي.
وقالت "الجمهورية اليمنية" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء": "نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية في خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو الإسرائيلي".
وأوضحت أن "العدو الإسرائيلي استهدف رئيس الوزراء وعددًا من رفاقه الوزراء في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها".
