ارتقت الزميلة الصحفية إسلام عابد "شهيدة"، اليوم الأحد، إثر استهداف إسرائيلي لمنزل عائلتها في مدينة غزة؛ وبذلك يرتفع عدد "شهداء الإعلام" في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 247 شهيدًا.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن طيران الاحتلال الحربي قصف منزل عائلة الزميلة "عابد" في مدينة غزة ما أدى لاستشهادها وزوجها وأطفالها.
من جانبها، نعت قناة "القدس اليوم" الفضائية، الزميلة الصحفية إسلام محارب عابد. موضحة في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" أن "عابد" ارتقت في استهداف "صهيوني غادر" على مدينة غزة مساء اليوم الأحد.
وجاء في بيان النعي: "إننا وبعد أن قدمنا 23 شهيدا وشهيدة من خيرة زملائنا؛ إذ ننعى زميلةً صحفيةً جديدةً على طريق القدس والتحرير لتلتحق بكوكبة زملائها في القناة وخارجها من الإعلاميين والصحفيين أبطال الحقيقة".
وأكدت "القدس اليوم" على مواصلة الرسالة الإعلامية المقاومة "بكل عزيمة وإصرار". مشددة: "ولن تفلح آلة القتل الصهيونية في إخماد صوتنا، الذي هو صوت الشعب الفلسطيني".
بدوره، ندد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين "بشكل ممنهج".
ودعا "المكتب الإعلامي" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمّل، الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم بإدانة جرائم الاحتلال وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، أُبلغ عن شهيدة على الأقل ومصابين؛ جراء سقوط قذيفة مدفعية على شقة سكنية بجوار برج الطباع بحي الرمال غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مشافي قطاع غزة، بأن 86 مدنيًا ارتقوا شهداء؛ بينهم 38 من طالبي المساعدات، وأصيب العشرات، بنيران وقصف قوات الاحتلال على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم الأحد.
وتُواصل قوات الاحتلال حربها العدوانية الشعواء وجريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة لليوم الـ 695 على التوالي، تزامنًا مع قصف مدفعي وجوي، وعمليات تدمير واسعة ونسف للمنازل والمنشآت المدنية في ظل حرب التجويع التي أوقعت الشهداء من الأطفال والنساء بسبب المجاعة وسوء التغذية.
