تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 697 يوما على التوالي، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان عربي وإسلامي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر، مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان، وسط مجاعة قاسية.
ووسعت قوات الاحتلال، في آذار/ مارس 2025، العدوان العسكري على قطاع غزة بإطلاق عدوان بري وجوي وبحري متزامن.
ومنذ استئناف العدوان العسكري على قطاع غزة، يوم 18 مارس 2025، بلغت حصيلة الشهداء والإصابات؛ 11426 شهيدًا، إلى جانب 48619 إصابة، وفق تقرير رسمي صادر عن وزارة الصحة بغزة.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة خلال الساعات الماضية، منذ فجر يوم الثلاثاء إلى 46 شهيدًا، ووفق إحصاءات مستشفيات القطاع، فقد وصل عدد الشهداء إلى 32 شهيدًا في مستشفى الشفاء، 4 شهداء في عيادة الشيخ رضوان، 4 شهداء في مستشفى العودة، شهيد واحد في مستشفى الأقصى، و5 شهداء في مستشفى ناصر، بينما لم تُسجل أي وفيات في مستشفى المعمداني.
آخر التطورات
استهدف طيران الاحتلال المسير مجموعة من المواطنين بالقرب من محطة خلة للبترول في جباليا النزلة؛ أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين.
واستشهد أكثر من 20 مواطنًا فلسطينيًّا، بينهم أطفال ونساء، وأُصيب العشرات في مجازر ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الثلاثاء في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن مصادر طبية، بوصول 14 شهيدًا من منزل عائلة "طليب" إلى مجمع الشفاء الطبي جرّاء استهداف بناية بالقرب من ملعب الوحدة في تل الهوا جنوب غرب المدينة.
واشتعلت النيران في خيام النازحين محيط سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بعد إسقاط الاحتلال قنابل إنارة حارقة عليها.
وأطلقت مسيرات إسرائيلية تطلق نيرانها على المنازل والخيام في حي الرمال بمدينة غزة
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في محيط جسر وادي غزة شمال شرق مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
واستهدفت مدفعية الاحتلال منطقة الزرقا شرقي حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وارتقى شهيد من منطقة مساعدات موراج جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
