ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الـ 12 ساعة الماضية، 6 انتهاكات جديدة لاتفاقية التهدئة في لبنان؛ شملت أعمال تفجير وتحليق مسيّرات حربية في الأجواء اللبنانية.
وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، إن مسيرة إسرائيلية "معادية" سقطت قرب حفارة مدنية في بلدة ميس الجبل، بعد أن ألقت قنبلة في المكان. منوهة إلى أن "دورون" أخرى ألقت مناشير تحريضية في الحي الشرقي من البلدة.
وأضافت الوكالة اللبنانية، إلى أن مسيرة تابعة لقوات الاحتلال هاجمت، خلال الساعات الماضية، حفارة مدنية من خلال إلقاء قنبلتين (في حدثين منفصلين) في بلدة يارون، قضاء النبطية، جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال نفذت تفجيرًا عند أطراف بلدة عيترون، جنوبي لبنان. منوهة إلى أن الصوت سمع في أرجاء الجنوب ليلاً.
وسُجل، خلال الـ 12 ساعة الماضية، تحليقًا للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية؛ لا سيما: جبشيت، الزرارية، كفر صير، عيترون، ومارون الراس. وفوق النبطية وبلدات إقليم التفاح وزبدين وميفدون والنبطية الفوقا وشقرا وبلدات أخرى.
وصباح اليوم الأربعاء، كشفت قوات حفظ السلام الدولية في الجنوب اللبناني "يونيفيل"، النقاب عن إلقاء مسيرات إسرائيلية حربية 4 قنابل بالقرب من قواتها في منطقة الخط الأزرق.
وتشن "إسرائيل" اعتداءات شبه يومية على الأراضي اللبنانية، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الذي خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن أكثر من 280 شهيدا جريحا، وفق بيانات رسمية لبنانية.
وكانت "إسرائيل" قد بدأت عدوانها على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد ويتحوّل إلى حرب واسعة النطاق اعتبارًا من 23 سبتمبر/ أيلول 2024.
وخلفت هذه الحرب أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية وموجات تهجير داخلية في الجنوب اللبناني.
