أدانت بلدية الخليل، إقدام مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، بحماية كاملة من قوات الاحتلال، على الاستيلاء على منزل محاذٍ لمبنى البلدية القديم في قلب البلدة القديمة، وإقامة حفل استفزازي في ساحة البلدية.
وقالت البلدية في بيان صحفي، تلقته "وكالة سند للأنباء" إنّ الجريمة التي وقعت مساء أمس الثلاثاء تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد البلدة القديمة وفرض واقع جديد على الأرض، من خلال الاعتداء على أملاك المواطنين، وإغلاق الشوارع الحيوية في مناطق الزاهدة والشلالة وغيرها.
وأضافت أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر الاستيلاء على الممتلكات الخاصة في الأراضي المحتلة.
وأكدت بلدية الخليل أنها ماضية في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الإرث الحضاري والتاريخي للمدينة، مشددة على أن هذه الانتهاكات لن تُثني أهالي الخليل عن التمسك بأرضهم ومنازلهم، رغم التصعيد المستمر.
ودعت البلدية المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتصاعدة، وضمان حماية سكان البلدة القديمة وممتلكاتهم التاريخية، في ظل صمت المجتمع الدولي عن الجرائم المتكررة التي ترتكب بحق المدينة وسكانها.
