أُصيب 8 إسرائيليين، وأُلحقت أضرار بمطار "رامون" الإسرائيلي جنوبي النقب، اليوم الأحد، جراء استهدافه بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن.
وقالت القناة 11 الإسرائيلية، إن الطائرة استهدفت قاعة المسافرين في المطار، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية.
وأفاد الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء"، بارتفاع عدد المصابين جرّاء سقوط المُسيّرة اليمنية في مطار رامون إلى 8، بينهم حالات طفيفة، 5 منهم أُصيبوا بشظايا، ارتجاجات وإصابات طفيفة، و3 آخرون بحالات هلع.
في حين أشارت القناة 12 الإسرائيلية، إلى أن 4 مسيرات أطلقت من اليمن اليوم، تمكن جيش الاحتلال من رصد واعتراض 3 منها.
من جهته، قال المتحدث باسم سلاح الجو في جيش الاحتلال، إن المجال الجوي الجنوبي فوق مطار رامون أُغلق أمام حركة الطائرات.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، دوت صفارات الإنذار في منطقة النقب، قبيل تسلل الطائرة المسيّرة.
وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال، أن المسيّرة اليمنية التي ضربت مطار "رامون"، دخلت المجال الجوي ووصلت إلى هدفها دون أن يتم اعتراضها أو اكتشافها.
وفي تعقيب له على استهداف المطار، قال رئيس بلدية "إيلات" لصحيفة "يديعوت أحرونوت": اليمنيون لم ينسوا "إيلات" رغم الغارات الإسرائيلية في عمق أراضي اليمن، وميناء "إيلات" مُعطّل تمامًا، ولا أعرف "كيف يمكن لدولة ذات سيادة أن تسمح بإغلاق مجالها البحري".
من جانبه، أكد القيادي اليمني نصر الدين عامر، أن "ضربة مطار "رامون" هي عملية عسكرية نوعية ومختلفة".
وأضاف "عامر" في تصريح صحفي عقب استهداف المطار، أن "مطارات العدو ليست آمنة وعلى الأجانب مغادرتها حفاظاً على سلامتهم، وهناك أهداف أخرى حساسة تحت النار".
ووفق ما نشرته إذاعة جيش الاحتلال، فقد تم إطلاق 8 صواريخ باليستية و7 مسيرات من اليمن منذ اغتيال عدد من قادة القوات المسلحة في صنعاء.
