الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

بالفيديو طائرة مسيّرة تستهدف أكبر سفن "أسطول الصمود" خلال رسوها في تونس

حجم الخط
استهداف سفينة  فاميلي
تونس - وكالة سند للأنباء

تعرضت إحدى سفن "أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة" فجر اليوم الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيّرة خلال رسوّها في ميناء سيدي بوسعيد شمال تونس.

وأكدت هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي، في منشور على منصة "فيسبوك"، أن "مسيرة صهيونية تعتدي على أكبر سفينة مشاركة في أسطول الصمود العالمي".

ووثّقت الهيئة الأضرار من خلال فيديو يظهر آثار الهجوم على مقدمة السفينة، دون وقوع إصابات بين طاقمها.

وقال عضو هيئة الأسطول نبيل الشنوفي، عبر الفيديو: "لم يتضرر أي أحد في السفينة، فقط أضرار طفيفة في مقدمة السفينة".

وأضاف: "كان هذا منتظراً، ولكن لم نتوقعه في سيدي بوسعيد بل في عمق البحر"، مشدداً: "هذا لن يزيدنا إلا عزيمة وإصرار على الإبحار".

من جهته، صرّح  الناطق باسم أسطول الصمود، سيف أبو كشك أن لا جهة يمكن أن تقف خلف هذا الهجوم سوى الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت أن: "هذا الهجوم لن يؤثر في تخويف المشاركين أو تغيير خططهم للإبحار يوم الأربعاء لكسر الحصار عن قطاع غزة".

وفي أول ردّ دولي، وصفت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية الخاصة بفلسطين، الحادثة بأنها "تطور خطير"، مرجحة عبر حسابها على منصة "إكس" أن السفينة قد تعرضت بالفعل لهجوم بمُسيّرة، داعية إلى حماية عاجلة لبقية القوارب.

وأكدت أن قاربين آخرين من الأسطول في طريقهما إلى تونس ويحتاجان إلى حماية فورية.

وكانت نحو 20 سفينة قد بدأت بالوصول إلى السواحل التونسية منذ يوم الأحد الماضي، ضمن "أسطول الصمود العالمي"، تمهيداً للإبحار نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.

وقد انطلقت هذه السفن من ميناء برشلونة الإسباني في نهاية أغسطس، وتبعتها قافلة أخرى من ميناء جنوة الإيطالي فجر 1 سبتمبر الجاري.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه القوافل بقافلة ثالثة تنطلق من تونس يوم غد الأربعاء.

ويتكوّن "أسطول الصمود" من عدة جهات ومنظمات، أبرزها: اتحاد أسطول الحرية، حركة غزة العالمية، قافلة الصمود، منظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم الأسطول مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.

وسبق أن تعرضت سفن مماثلة كانت تسعى لكسر الحصار على غزة لعمليات قرصنة إسرائيلية، حيث استولت إسرائيل على السفن وأبعدت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة باتجاه غزة التي تتعرض لإبادة جماعية على مرأى العالم.