لاقى الهجوم الإسرائيلي على قطر، والذي استهدف قيادة حركة حماس في الدوحة، إدانات فلسطينية وعربية ودولية واسعة، وتضامنا مع قطر، واعتبار الهجوم خرقا للقانون الدولي، واعتداء صارخا على استقرار قطر وأمنها.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الإسرائيلي، ووصفته بالجبان، والذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس بالدوحة.
وأضافت الخارجية، في بيان، أن الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي انتهاك لكافة القوانين الدولية وتهديد خطير لأمن وسلامة القطريين والمقيمين.
وأكدت أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور، ولا مع أي عمل يستهدف أمنها وسيادتها.
وأشارت الوزارة أن التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاستهداف الإسرائيلي لاجتماع قياديين في حركة المقاومة الإسلامية حماس، بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقالت الحركة، في بيان، إن ما جرى هو "عمل إجرامي بامتياز ينتهك كل المعايير والقيم الإنسانية وأدنى القوانين والأعراف الدولية، دون أي اعتبار حتى لكون الدوحة تستضيف وفد الكيان المجرم نفسه لإجراء المفاوضات".
واعتبرت أن "هذا الاستهداف الآثم يؤكد أن الكيان يصر على استمرار سفك الدماء في حرب الإبادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني، وهو تطور خطير ينبغي عدم التسامح فيه".
وحملت الجهاد "إدارة الرئيس الأمريكي ترامب المسؤولية عن انفلات الكيان من كل عقال، ولا سيما أن العدوان الصهيوني جاء عقب ما وصفه البيت الأبيض بمقترح ترامب".
وادانت لجان المقاومة في فلسطين العدوان الاسرائيلي الذي استهدف قيادة حركة حماس في الدوحة معتبرة أنه يكشف الوجه الإجرامي للاحتلال وإرهابه العابر للحدود ويعد انتهاكاً خطيراً لسيادة دولة قطر الشقيقة واستباحةً لأراضيها.
واعتبرت أن استهداف إجتماعاً لقيادة حماس في ذات التوقيت الذي تناقش فيه الحركة مقترحاً أمريكياً لوقف الحرب هو دليل على تعطش الكيان الصهيوني الكبير لسفك الدماء ومواصلة عدوانه على أمتنا وإشعال المنطقة بأكملها.
واكدت أن سياسة الاغتيالات الصهيونية بحق قيادات شعبنا الفلسطيني هي محاولات بائسة وفاشلة ولن تستطيع كسر الروح الجهادية وإرادة المقاومة والصمود في قلوب أبناء شعبنا وامتنا.
واستنكر المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية، العدوان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، معتبرا أن اتساع دائرة الاستباحة الإسرائيلية، يؤكد أهمية مراجعة خيارات الأنظمة العربية، لمواجهة هذه العربدة المحمية أمريكيا.
وشدد المكتب، في بيان له، على أن "هذه الجريمة الغادرة التي جاءت بتنسيق مع الإدارة الأمريكية، تؤكد أن لا صديق يحظى باحترام الأمريكي، إلا العدو الإسرائيلي".
ولفتت إلى أن "الجريمة الغادرة في قطر تكشف الانخراط العملي الأمريكي مع المخطط الصهيوني المعلن".
وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على قطر، معتبرًا أنه يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وتصعيدا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد الرئيس أهمية الوقف الفوري لهذا التصعيد، محذرا من تداعياته على العالم أجمع.
وأكد أن الحل هو بالسلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية.
وأعلن الديوان الأميري القطري أن أمير قطر تلقى اتصالا من الرئيس ترمب أكد فيه تضامنه مع قطر وإدانته للاعتداء على سيادتها ، وأن الرئيس ترمب ثمن جهود أمير قطر ودور الدوحة بالوساطة بوصفها فاعلا أساسيا في إحلال السلام
وأشار إلى أن الرئيس ترمب دعا أمير قطر إلى مواصلة جهود قطر في الوساطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
كما وأكد أمير قطر لترمب إدانة قطر الهجوم الإجرامي المتهور باعتباره انتهاكا لسيادتها وأمنها وخرقا واضحا للقانون الدولي.
وحمل أمير قطر الكيان الإسرائيلي تداعيات الهجوم وقال لترمب إن الكيان الإسرائيلي يتبنى سياسات عدوانية تهدد أمن واستقرار المنطقة.
كذلك أدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشد العبارات، القصف الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، واعتبرته خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا لسيادة دولة عربية وتصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا.
وأكدت الخارجية وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع قطر واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وشددت على دعم المملكة لأي إجراءات تتخذها دولة قطر، لحماية أمنها وسيادتها.
كما قالت السعودية إنها تدين "الاعتداء الإسرائيلي الغاشم والانتهاك السافر لسيادة قطر"، مؤكدة "وضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات".
وأشار الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن الاعتداء الإسرائيلي استهتار بأرواح المدنيين الآمنين من أبناء الشعب القطري، كما هو الحال بالنسبة لشعوب المنطقة كافة.
وأعلنت الخارجية السورية إدانتها "العدوان الإسرائيلي على الدوحة"، وأكدت تضامنها الكامل مع قطر، ودعت إلى "موقف دولي صارم تجاه هذه الممارسات التي تهدد السلم الإقليمي والدولي".
كما أدان مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدف قطر، مؤكدا التضامن الكامل معها في مواجهة هذا الاعتداء.
وشدد قرقاش على أن أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ، ونقف قلباً وقالباً مع قطر.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم، واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر وسلامة أراضيها.
وقال غوتيريش إن قطر لعبت دورا إيجابيا للغاية، في تحقيق وقف إطلاق النار بغزة وإطلاق سراح جميع الأسرى.
واعتبر رئيس الوزراء الكندي أن الغارة الإسرائيلية على قطر خطأ جسيم من شأنه تصعيد الصراع في المنطقة وإساءة لسيادة قطر، وتهدد جهود وقف إطلاق النار بغزة التي يؤدي فيها أمير قطر دورا بناء للغاية.
من جانبها قالت الخارجية النمساوية أن الهجمات على للدوحة تعرض حياة الرهائن للخطر وتقوض مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه استهدف اجتماعا لقادة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال الجيش في بيان: شن سلاح الجو، قبل قليل هجوما مركزا استهدف قمة قيادة حماس في قطر.
وزعم البيان أن "أعضاء القيادة الذين استهدفوا قادوا نشاط التنظيم لسنوات، وهم المسؤولون بشكل مباشر عن تنفيذ أحداث 7 أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل".
وقبل ذلك سمع دوي 10 انفجارات على الأقل في حي كتارا بالعاصمة القطرية الدوحة.
وأكد مصدر في حماس، ومصدر آخر للتلفزيون العربي، نجاة وفد الحركة المفاوض من محاولة الاغتيال الإسرائيلية، التي استهدفت مقر قيادة الحركة في الدوحة، أثناء مناقشة المقترح الأمريكي الأخير.
