أكدت منظمة الصحة العالمية عزمها البقاء في مدينة غزة، على الرغم من الأوامر التي يطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أيام لسكان المدينة بإخلائها ومغادرتها.
وقالت منظمة الصحة، في بيان نشرته على منصة "إكس"، إنها وشركاءها ما زالوا في مدينة غزة، معربة عن استيائها من أوامر الإخلاء الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن ما يسمى "المنطقة الإنسانية" التي حددتها "إسرائيل" في جنوب القطاع تفتقر إلى حجم ونطاق الخدمات اللازمة لدعم الموجودين فيها، ناهيك عن الوافدين الجدد.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف على مدينة غزة، مستهدفًا أبراجها وعماراتها السكنية العالية والمباني متعددة الطوابق، في إطار استعداداته الجارية لاحتلال المدينة وتهجير سكانها الذين يبلغ عددهم نحو 1.2 مليون نسمة، والذين يرفض معظمهم النزوح قسرًا من منازلهم.
وأمس الأربعاء، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن آلاف العائلات في قطاع غزة غير قادرة على النزوح من مناطقها، مشيرًا إلى أن "المخاوف الصحية والأمنية، إلى جانب التكاليف الباهظة لوسائل النقل، تحول دون قدرة كثير من العائلات على مغادرة أماكن تواجدها".
في حين قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين، إن مدينة غزة تشهد تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الإسرائيلية، أدت إلى تدمير أحياء سكنية بأكملها، محذرًا من تحويل المدينة إلى أرض قاحلة غير صالحة للحياة.
وأضاف المكتب أن 379 فلسطينيًا قُتلوا نتيجة 270 هجومًا استهدف مبانٍ سكنية في مدينة غزة، خلال شهر واحد فقط.
