أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن مدينة غزة تتعرض لعملية قتل شامل واستهداف ممنهج للبشر والمنازل والأبراج؛ "في مشهد يعكس جريمة إبادة جماعية متواصلة".
ونبه "المجلس الوطني" في بيان له اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى أن قوات الاحتلال تقصف منذ ساعات الصباح، المباني فوق رؤوس ساكنيها ما أدى إلى إبادة عائلات بأكملها في مدينة غزة.
وأكمل: "سكان غزة المنهكين من الفقر والحصار يواجهون موتا محققا في ظل صمت دولي مهين للقيم الإنسانية، ومعايير مزدوجة قائمة على اللون والعرق".
وانتقد "الوطني"، المجتمع الدولي. موضحًا أنه "لم ينفذ ما نصت عليه الاتفاقيات والمعاهدات لحماية شعب يتعرض للتطهير العرقي وحصار التجويع منذ ما يقارب العامين".
وشدد على أن استهداف مبنى تلفزيون فلسطين وتدميره بالكامل "يندرج في إطار محاولات طمس الحقيقة وإسكات صوت شعبنا، وهو اعتداء خطير على حرية الرأي والتعبير وانتهاك صارخ للقانون الدولي".
وقال إن القانون الدولي الإنساني "يُهان يوميًا" على مرأى ومسمع العالم؛ "ما شجع حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على التمادي في جرائمها وارتكاب المجازر بحق شعبنا".
ولفت المجلس الوطني النظر إلى أن قوات الاحتلال "تخرق بشكل فاضح كل القيم والشرائع ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وجدد المجلس الوطني دعوته إلى شعوب العالم وبرلماناته ومؤسساته الدولية، للتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا في قطاع غزة، وإنقاذ مئات الآلاف من خطر الإبادة والتطهير العرقي.
وكان مراسل "وكالة سند للأنباء" قد نوه إلى أن جيش الاحتلال دمر برجا سكنيا و3 مراكز إيواء، وأكثر من 20 بناية في مدينة غزة، منذ صباح اليوم السبت.
وصرحت مصادر طبية في مشافي قطاع غزة، بأن 52 مدنيًا فلسطينيًا ارتقوا شهداء؛ بينهم 41 في مدينة غزة، بنيران وقصف قوات الاحتلال المستمر منذ ساعات فجر اليوم السبت.
