حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، من نقص شديد في محاليل ومستهلكات الفحوصات الطبية المنقذة للحياة داخل مستشفيات قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والحصار المفروض على القطاع.
وقالت الوزارة في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء"، إنّ محاليل فحوصات "أملاح الدم، وغازات الدم، وCBC، وفحص الفيروسات" غير متوفرة حاليًا، ما يعوق إجراء الفحوصات اللازمة للمرضى والجرحى في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة.
وأوضحت أنها نجحت، عبر منظمة الصحة العالمية، في توفير هذه الأصناف، والتي تتواجد حاليًا في مخازن المنظمة بالضفة الغربية، مطالبةً الجهات المعنية بسرعة التدخل لتنسيق إدخالها وضمان وصولها الآمن إلى مستشفيات القطاع.
وكانت وزارة الصحة حذرت، أمس السبت، من نقص خطير في وحدات الدم ومكوناته، مؤكدة أن الاحتياج اليومي في غزة يتجاوز 350 وحدة، خاصة مع تزايد الإصابات الخطيرة التي تتطلب كميات إضافية من الدم لإنقاذ الأرواح.
ويواجه القطاع الصحي في غزة أوضاعًا متدهورة، مع اكتظاظ المستشفيات بالمصابين، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات، نتيجة حرب ممنهجة تستهدف البنية الصحية، من خلال القصف المباشر للمرافق الطبية ومنع دخول المعدات والوقود اللازم لتشغيلها.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ ما يقارب العامين، وسط حصار مطبق وتخاذل دولي عن وقف الجرائم وانتهاكات حقوق المدنيين.
