شارك آلاف الفلسطينيين في مظاهرة العزة والكرامة دفاعًا عن الحق في المسكن والعيش الكريم، في ظل الهجمة الإسرائيلية التي تستهدف الوجود الفلسطيني في النقب، وتصاعد مسلسل هدم البيوت وتهجير القرى بأكملها.
وقال المشاركون إن "هذه المظاهرة تُنظم ردًا على جريمة هدم البيوت وتشريد الأهالي وترك النساء والأطفال في العراء، وللتأكيد على رفضنا المطلق لسياسة التمييز والاقتلاع".
وأكدوا أن "الحق في المسكن والعيش بكرامة هو حق إنساني وأصيل لا يمكن التنازل عنه، وأن وحدة الموقف والتلاحم الشعبي هما طريقنا نحو الانتصار".
ودعا المنظمون إلى "مقاطعة المحال التجارية المحرضة على الفلسطينيين، ودعم اقتصادنا وبلداتنا العربية".
ويهدد الهدم نحو 350 منزلاً في قرية السر، ومئات المنازل في النقب.
وتأتي عمليات هدم المنازل هذه في إطار حملة هدم متصاعدة طالت، منذ بداية عهد حكومة نتنياهو الحالية، أكثر من 5000 منزل ومنشأة في منطقة النقب، حيث تضاعفت وتيرتها بأكثر من 400%.
وتُنفذ هذه الحملة ضمن مخططات إسرائيلية تهدف إلى حصر أكبر عدد ممكن من أهالي النقب في أقل مساحة داخل البلدات والمدن المعترف بها، وتهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف، والبالغ عددها 38 قرية يقطنها نحو 90 ألف نسمة، تمهيدًا لإقامة بلدات استيطانية يهودية على أنقاضها.
وتواصل السلطات الإسرائيلية هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية في البلدات الفلسطينية بذريعة عدم الترخيص.
