أظهر استطلاع للرأي بين المحافظين الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية، تصاعدا مستمرا لمناهضي "إسرائيل" وارتفاع نسبة التأييد لفلسطين.
ووفق نتائج الاستطلاع الذي استهدف الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 عامًا، فإن الجمهوريين من الجيل Z وإن كانت فئة أكبر منهم تدعم "إسرائيل" بشكل أكبر من نظرائهم الليبراليين، لكن هناك صعود لأرقام أولئك الذين يتبنون وجهة نظر أكثر انتقادًا تجاه "إسرائيل" فيما قال 37% منهم إنهم يعارضون المساعدات لإسرائيل.
وأجري الاستطلاع بنهاية أغسطس/ آب الماضي، بتكليف من منظمة "واشنطن فري بيكون"، وهي محسوبة على اللوبي الصهيوني، وكان واضحا من أسئلته أن الهدف منه هو فهم اعتقادات جيل شباب المحافظين تجاه "إسرائيل"، وكيف تشكلت ومصادر معلوماتهم عن "إسرائيل"، كما يتضح أن الهدف من معلوماته هو بناء حملة "بروبوغندا" لصالح "إسرائيل".
وتحظى "إسرائيل" بدعم 40% من المشاركين بالاستطلاع، مقابل 22% لفلسطين، وعبر ما بين 20-25% من هؤلاء المحافظين عن آراء معادية لإسرائيل، في حين أن دعم "إسرائيل" ليس واسع الانتشار كما هو الحال بين المحافظين الأكبر سنًا.
وبينما قال 40% من المجيبين إنهم يقفون إلى جانب "إسرائيل" في صراعها الحالي، قال حوالي 22% إنهم يقفون إلى جانب الفلسطينيين، وقالت نفس النسبة تقريبًا من المحافظين من الجيل Z إنهم يتفقون على أن "إسرائيل مستعمرة مبنية على معاناة الآخرين".
وأجابت نسبة مماثلة منهم بالإيجاب عندما سُئلوا عن العديد من المعتقدات أو نظريات المؤامرة المعادية لإسرائيل؛ فعلى سبيل المثال، قال 20% إنهم يعتقدون أن "إسرائيل" كانت وراء اغتيال الرئيس جون كينيدي، بينما قال 21% إنهم يعتقدون أن الأمريكيين الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي يجب أن يفقدوا جنسيتهم الأمريكية.
ولم تزد نسبة تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين هؤلاء المحافظين الشباب عن 25-19% فقط، وهي نسبة أقل بكثير ما منحته إياه استطلاعات أخرى لدى جميع الجمهوريين.
ومن المثير للاهتمام أن زهران ممداني، المرشح الديمقراطي اليساري لمنصب عمدة مدينة نيويورك، يحظى بشعبية كبيرة بين هؤلاء المحافظين بنسبة 19-18%.
ويشير الاستطلاع أيضًا إلى ظهور انقسامات بعد خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المشهد السياسي في عام 2028، مع وجود جيل أصغر سناً يعتمد على البث الصوتي ووسائل التواصل الاجتماعي ويحمل وجهات نظر مختلفة جذريًا تجاه "إسرائيل" مقارنة بنظرائهم الأكبر سنًا.
