أفرجت قوات الاحتلال عن خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سرندح، بشرط إبعاده عن "الأقصى" أسبوعاً قابلاً للتجديد، فيما أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة خلفه في المسجد ظهر اليوم.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ سرندح عقب انتهاء صلاة الجمعة التي شارك فيها عشرات الآلاف من المصلين، واقتادته للتحقيق، في خطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف أئمة وخطباء المسجد الأقصى عبر الاعتقال والإبعاد.
وأفادت مديرية أوقاف القدس لاحقاً أن سلطات الاحتلال افرجت عن الشيخ محمد سرندح خطيب المسجد الأقصى بشرط الإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع ،والعودة الى مركز الشرطة بعد أسبوع لإمكانية تجديد قرار الإبعاد.
وتحوّلت خطب الأقصى ودعاء الخطباء، لا سيما الدعاء لغزة، إلى ما يشبه "تهمة" يلاحَق بسببها الأئمة، إذ كثّف الاحتلال منذ اندلاع حربه على غزة ملاحقته المباشرة للخطباء، مهدّداً إياهم بوقف الدعاء لغزة في خطب الجمعة والمواعظ، في محاولة لفرض واقع جديد يحظر مؤازرة القطاع حتى بالكلمة.
ورغم الإجراءات المشددة والحواجز التي فرضها الاحتلال في محيط القدس، فقد تمكّن نحو 40 ألف مصلٍ من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلاة الجمعة في ساحاته ومصلياته المباركة.
وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى الأقصى لأداء الصلاة، ودققت في هوياتهم ، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، واعتقلت أحد الشبان.
