دعت عشرات الدول الغربية "إسرائيل" إلى إعادة فتح الممر الطبي بين قطاع غزة والضفة الغربية، وعرضت تقديم مساعدات مالية وطواقم طبية ومعدات لعلاج المرضى القادمين من غزة.
جاء ذلك في بيان أصدرته كندا، ووقعت عليه 25 دولة، من بينها فرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وإيطاليا وبولندا إلى جانب كندا والاتحاد الأوروبي.
وحثت الدول الموقعة "إسرائيل" بشدة على إعادة فتح الممر الطبي إلى الضفة، بما فيها القدس الشرقية، "حتى يتسنى استئناف عمليات الإجلاء الطبي من غزة، ويحصل المرضى على العلاج الذي يحتاجونه بشدة في الأراضي الفلسطينية".
كما حث البيان "إسرائيل" على رفع القيود عن دخول الأدوية والمعدات الطبية إلى غزة.
وتحذّر منظمات الإغاثة من نقص حاد في المساعدات الأساسية، بينها الأدوية، منذ أن شدد الاحتلال قيوده على معابر قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن النظام الصحي في غزة يواجه خطر الانهيار الكامل.
وتشهد أقسام الطوارئ فيما تبقّى من المستشفيات العاملة في مدينة غزة، ازدحامًا شديدًا، وسط أوضاع طبية كارثية نتيجة تواصل العدوان الإسرائيلي والنقص الحاد في الإمكانيات.
وكان المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، أكد في حديث خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، قبل أيام، أن المنظومة الصحية في جميع محافظات غزة، تتعرض لانهيار شامل بفعل القصف المباشر على المستشفيات، والنقص الحاد في الدواء والمستلزمات الطبية، محذراً من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى نتائج إنسانية مدمرة.
