أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود؛ فلسطينية رسمية، أن معبر الكرامة البري، قرب مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية المحتلة، سيُغلق ابتداءً من يوم غد الأربعاء 24 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وقال "المعابر والحدود"، نظمي مهنا، في تصريح صحفي مقتضب اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم، إن "الجانب الإسرائيلي أبلغهم بإغلاق معبر الكرامة اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء، وحتى إشعار آخر، وفي كلا الاتجاهين".
ودعت "هيئة المعابر"، المواطنين والمسافرين إلى متابعة منصاتها الرسمية للاطلاع على أي مستجدات بخصوص عمل معبر الكرامة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس حكومة تل أبيب، بنيامين نتنياهو، قد وجّه بإغلاق معبر الكرامة ابتداءً من اليوم الثلاثاء وحتى إشعار آخر "بشكل كامل"، أمام مرور البضائع والأشخاص.
وأردفت: "قبل وقت قصير تلقّت الجهات الأمنية (الإسرائيلية) تعليمات من رئيس الوزراء (نتنياهو) بإعادة إغلاق المعبر بالكامل أمام كل أشكال الحركة".
ونوه الإعلام الإسرائيلي إلى أن معبر الكرامة (اللنبي) كان قد فُتح هذا الأسبوع أمام حركة المسافرين بعد "العملية الدامية" التي وقعت فيه الأسبوع الماضي؛ والتي قُتل فيها جنديان من جيش الاحتلال.
يُشار إلى أن المعبر يُستخدم بالأساس من قِبل الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية، لحركة السكان والبضائع من الأردن إلى الأراضي الفلسطينية، وبالعكس. كذلك، يعبر من خلاله في كثير من الأحيان كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية في طريقهم إلى الأردن والعودة.
وأمس الإثنين، أعادت سلطات الاحتلال، فتح معبر الكرامة، شرقي مدينة أريحا، أمام حركة المسافرين بعد إغلاقه لعدة أيام.
وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية).
ويبعد المعبر 55 كيلومترًا غرب عمّان، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.
ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور الإسرائيليين والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية الإسرائيلية من فلسطينيي الداخل المحتل.
