الساعة 00:00 م
السبت 18 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

من التستر إلى الإسناد.. هكذا أصبح جيش الاحتلال قبضة حديدية للمستوطنين

"غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 5 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"

بلدية غزة تنعى أحد موظفيها وتؤكد استمرار عملها رغم الإبادة

حجم الخط
غزة.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

نعت بلدية غزة أحد موظفيها، الشهيد عبد الرحمن ربحي النزلي (25 عاماً)، الذي ارتقى، أمس السبت، أثناء تأدية مهامه في إيصال المياه للمواطنين شرق مدينة غزة.

وقالت البلدية، في بيانها، إن الشهيد النزلي كان يؤدي واجبه المهني في خدمة سكان المدينة حين طاله القصف قرب مركز هولست الثقافي التابع للبلدية.

واعتبرت البلدية ذلك انتهاكًا صريحًا للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، التي تكفل حماية العاملين في القطاعات المدنية والخدمية.

وأكدت حرصها على الطبيعة المدنية والإنسانية لعملها، والتزامها بتقديم الخدمات الأساسية لسكان المدينة، مشددة على أن طواقمها وموظفيها يتمتعون بالحماية التي تكفلها القوانين والاتفاقيات الدولية.

ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه حماية العاملين في القطاعات الخدمية والبلدية.

وتواصل طواقم بلدية غزة عملها في تقديم الخدمات للأهالي والنازحين، برغم استمرار عمليات القصف الإسرائيلية، وتفجير المنازل والمربعات السكنية، واستهداف آلياتها بشكل متكرر.

وأكدت بلدية غزة أن تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة يفاقم أزمة العطش التي تعيشها المدينة، ويزيد من حجم الكارثة الصحية والبيئية ومعدلات انتشار الأمراض والأوبئة بسبب النقص الحاد في المياه.

وأوضحت البلدية في بيان لها، السبت الماضي، أن كمية المياه المتوفرة تقل عن 25% من الاحتياج اليومي للمدينة.

وبينت البلدية أن الكمية المتوفرة حاليًا من المياه تصل عبر خط "ميكروت" وتُقدَّر بنحو 15 ألف كوب يوميًا، وهي كمية غير مستقرة، بالإضافة إلى 10 آلاف كوب تُنتَج من آبار المياه المحلية الواقعة في وسط المدينة وفي المناطق التي تتمكن طواقم البلدية من الوصول إليها.

وأشارت أن الدمار الكبير والواسع الذي لحق بمرافق المياه وشبكاتها وآبارها نتيجة حرب الإبادة، إلى جانب تكدّس غالبية المواطنين في مساحة صغيرة من المدينة، أدّيا أيضًا إلى تفاقم الأزمة وعدم وصول المياه إلى مناطق واسعة، لاسيما في شمال المدينة وجنوبها الغربي، التي شهدت توغلات إسرائيلية متكررة.

وناشدت بلدية غزة المجتمع الدولي بضرورة التحرّك العاجل وتوفير الاحتياجات الطارئة للبلدية، للحد من أزمة العطش، وإنقاذ الحياة الإنسانية في المدينة.