اقتحم 143 مستوطنا، الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسيّة، بأن 112 مستوطناً، و25 طالباً يهودياً، و6 عناصر من المخابرات اقتحموا ساحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية.
وبينت المصادر أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات من شرطة ومخابرات الاحتلال.
وبالتامن مع اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على بوابات المسجد وفي البلدة القديمة، وضيقت على المصلين والمواطنين.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بشكلٍ يومي، ما عدا الجمعة والسبت، ويتم الاقتحام عبر مجموعات بحماية سلطات الاحتلال وعلى فترتين؛ صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
وخلال الأيام الماضية، شهد المسجد الأقصى تصعيدا في اقتحامات المسجد الأقصى، بتحريض من "جماعات الهيكل"، بالتزامن مع ما يسمى رأس السنة العبرية، تخللها ترديد المستوطنين "صلوات" وأغان تلمودية؛ لا سيما قبالة مسجد قبة الصخرة.
هذا ودعت "جماعات الهيكل" إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى خلال ما يسمى "عيد العُرش" العبري، الذي يبدأ في 6 أكتوبر، تشرين الأول المقبل ويستمر أسبوعاً كاملاً، معلنةً عن توفير مواصلات مجانية للأطفال بهدف رفع أعداد المقتحمين من مختلف الأعمار.
ويأتي ذلك في إطار مساعٍ ممنهجة لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية للقدس، وتزييف الرواية الحقيقية، بما يهدد السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى ويفتح الطريق أمام مزيد من الاعتداءات على مكانته الدينية.
