استشهد مواطنان لبنانيان مدنيان، مساء اليوم الإثنين، في غارتين جويتين منفصلتين شنّهما طيران الاحتلال الإسرائيلي الحربي على البقاع الغربي؛ إحدى محافظات لبنان الشرقية، ومحافظة النبطية جنوبي لبنان.
وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام"؛ لبنانية رسمية، إن مسيرة إسرائيلية حربية أغارت على منطقة "الشميسة" في سحمر، واستهدفت حفّارة مدنية، وأدّت لاستشهاد سائقها.
ولفتت "الوكالة الوطنية" النظر إلى أن مسيرة اسرائيلية نفذت غارة جوية، بصاروخ موجه، مستهدفة صهريجًا لنقل المياه على طريق بلدة النبطية الفوقا، جنوبي لبنان.
وأوضحت مصادر لبنانية محلية وطبية أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد سائق صهريج أثناء تزويده أحد المباني السكنية بالمياه في بلدة النبطية الفوقا، بجنوب لبنان.
واستهدفت مسيرة حربية إسرائيلية، بعد ظهر اليوم، بلدة عيترون؛ دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. بينما قصفت مسيرة أخرى منزلا في بلدة حومين الفوقا.
وحلق طيران الاحتلال الحربي والمسير، على علو منخفض، فوق مناطق: زفتا، المروانية، الغسانية، الكوثرية، تفاحتا، الزهراني، وبلدات الغسانية كوثرية السياد والخرطوم.
وخلال أمس الأحد، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدة انتهاكات وخروقات جديدة لـ "هدنة لبنان" واتفاقية وقف إطلاق النار؛ لا سيما في الجنوب اللبناني، تخللها عمليات قصف جوي.
وتواصل "إسرائيل" خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف مخازن أسلحة وبنى تحتية وعناصر الحزب، في الوقت الذي لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" عدوانا على لبنان، تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
