قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن قطر ومصر سلّمتا حركة حماس خطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن وفد الحركة وعد بدراستها، لكن الوقت لا يزال مبكرًا لتقديم رد نهائي عليها.
وأكد الأنصاري في تصريحات له اليوم الثلاثاء، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن قطر تُقدّر عاليًا ما وصفه بـ"الالتزام الأمريكي بإنهاء الحرب في غزة"، مشددًا على أن هدف بلاده هو "إنهاء الحرب وإنهاء التجويع في القطاع".
وأضاف أن قطر التزمت منذ اليوم الأول بالعمل من أجل وقف الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف التصعيد، مؤكدًا أن الجهود القطرية لم تتأخر يومًا في دعم سكان غزة أو الدفع باتجاه إنهاء العدوان.
وأوضح الأنصاري أن الجهود القطرية والمصرية والتركية تتكامل بشكل جماعي ومنسق لإنهاء الحرب، مشددًا على التزام بلاده الراسخ بتقديم أي دعم ممكن لوقف العدوان وإعادة إعمار غزة.
وفي سياق آخر، أشار المتحدث باسم الخارجية القطرية إلى أن بلاده ركزت منذ بداية العدوان على سلامة أراضيها وسيادتها، مشددًا على عدم قبول تكرار الهجوم الذي استهدف الدوحة.
وأكد أن قطر تحتفظ بكامل حقوقها القانونية فيما يتعلق بالقصف الإسرائيلي على أراضيها، مضيفًا أن الأساس الذي تعتمد عليه الدوحة هو الضمانات المقدمة بعدم تكرار ذلك الهجوم.
وفيما يخص التصريحات الأمريكية، أشار الأنصاري إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على خطة ترامب لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تكمن في التوافق بين جميع الأطراف المعنية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، تفاصيل خطة وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا إنّه "إذا وافق الطرفان على هذا الاقتراح ستنتهي الحرب على الفور".
وينص الاقتراح، على إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.
وبمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين، ستفرج "إسرائيل" عن 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً عليهم المؤبد، بالإضافة إلى 1700 من أسرى غزة، ممن اعتقلوا بعد الحرب، وفق الاقتراح الأميركي.
وستنسحب قوات الاحتلال إلى الخط المتفق عليه، وسيتم تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، وستبقى خطوط القتال مجمّدة حتى تتحقق الشروط اللازمة للانسحاب المرحلي الكامل.
