اعتبر رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الخطة الأميركية المطروحة لإنهاء الحرب على غزة، تحقق هدف وقف الحرب، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى وتحتاج لتطوير ومناقشة.
وأكد آل ثاني، في تصريحات صحفية، مساء الثلاثاء، أن الدوحة تعمل على خلق مسار يضمن حقوق الفلسطينيين ويوازن بين الأطراف المعنية قبل أي تنفيذ.
وأوضح أن بند وقف الحرب جاء واضحًا في الخطة، مشددًا أن مسألة الانسحاب تحتاج لمزيد من التوضيح والمناقشة لضمان حماية المدنيين وحقوق الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الإدارة الفلسطينية في غزة مذكورة ضمن بنود الخطة، وأن الحوار يتركز مع واشنطن، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بإسرائيل مباشرة.
وأضاف أن قبول الخطة سيفتح المجال لمشاركة الدول العربية والإسلامية بما يدعم الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن مصر وتركيا تشاركان في الاجتماعات الجارية مع الفلسطينيين للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة لوقف الحرب وحماية المدنيين.
وأعلن البيت الأبيض تفاصيل خطة أعدّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف وفق نص الخطة، إلى "إنهاء الحرب فور موافقة الطرفين" عبر تعليق العمليات وتسليم الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، وربط وقف القتال بتسليم سلاح المقاومة وإطلاق برنامج إعادة إعمار وإدارة مؤقتة للقطاع.
وتأتي المبادرة بينما تدخل الحرب على غزة مرحلة أكثر عنفًا مع تصعيد مضطرد في استهداف الأحياء والمرافق المدنية، ما دفع بعض العواصم العربية والإسلامية إلى الترحيب بها رسميًّا، في حين اعتبرها سياسيون وقادة ومعلّقون محليّون "وصفة استسلام" ومرتكز نقاش حاد حول شرعيتها ومآلاته.
ولاقت الخطة رفضًا وانتقادات حادة من فصائل وقيادات فلسطينية، معتبرين أن الخطة تمثّل إرادة إسرائيلية وتحقيقًا لأهداف الاحتلال.
