الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

تأخير النوم يدمر يومك التالي

حجم الخط
تأخير النوم
وكالات - سند

يرى البعض أن البقاء مستيقظًا لبضع دقائق لإنهاء بعض الأشغال قبل النوم، سوف ينقذه من تضييع وقت إضافي في اليوم التالي.

لكن دراسة جديدة تكشف أن مضار ذلك أكثر من نفعه، فتأخير النوم لمدة 16 دقيقة فقط سوف ينعكس بآثار سلبية عديدة.

وهذه الدراسة التي قام باحثون في جامعة فلوريدا الأميركية تشير إلى أن خسارة هذه الدقائق المذكورة يُحدث فرقًا في مستويات الإنتاجية والإجهاد في اليوم التالي بشكل ملحوظ.

وبحسب صحيفة "مترو" البريطانية فإن الاستطلاع شمل 130 موظفًا في كامل صحتهم، يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث تمّ تتبع توقيت نومهم وأدائهم في العمل.

وأفاد المشاركون أنه عندما تأخر نومهم لـ 16 دقيقة فقط عن المعتاد، واجهوا مشكلات في تركيز المعلومات ومعالجتها في اليوم التالي.

كذلك فقد رفع هذا من مستويات التوتر لديهم، مما أثر على الإنتاجية.

أيضا كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص يصدرون أحكامًا غير موفقة باتجاه حل المشكلات، كذلك من السهل صرف انتباههم لقضايا غير مهمة.

بيئة العمل

بحسب الباحثين فإن ذلك يشير إلى ضرورة أن يهتم أصحاب العمل لحصول الموظفين على الراحة الكافية والحرص على النوم بشكل مريح وفي أوقات منتظمة.

ورغم أن ذلك قد لا يكون من اختصاص صاحب العمل مباشرة، إلا أن فعل أي شيء بخصوص ذلك ينعكس على مناخ العمل في تقليل التوتر والصراعات بين الزملاء، وجعل بيئة العمل أكثر سعادة وعطاء.

يعرف ذلك الأسلوب بـ "النوم اللائق"، وقال المؤلف الرئيسي للدراسي سومي لي: "إن أماكن العمل لا تستطيع إلزام الموظفين بأسلوب معين في حياتهم اليومية خارج المكاتب".

وأضاف: "ما يمكن أن تفعله لحصول الموظف على نوم لائق هو ضمان خلق بيئة عمل صحية، وضمان ألا يؤدي الإجهاد اليومي إلى الإرهاق، والتركيز على تعزيز التوازن الصحي بين العمل والحياة".