أعلن جهاز "الدفاع المدني" الفلسطيني في قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، عن ارتقاء أحد أفراده "شهيدًا" متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها في استهداف إسرائيلي لطواقم الجهاز شرقي مدينة غزة.
وصرح الدفاع المدني، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن أحد أفراد طواقم الجهاز ارتقى شهيدًا وأصيب آخرين برصاص مسيرة إسرائيلية.
ونعت "المديرية العامة" للدفاع المدني الضابط في الجهاز منذر رائد الدهشان. موضحة أنه استشهد جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للطواقم أثناء مهمة إنقاذ داخل مدرسة الفلاح بحي الزيتون بمدينة غزة.

وفي وقت سابق من صباح الأربعاء، أوضح "الدفاع المدني" في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" أن جيش الاحتلال ارتكب فجر اليوم "جريمة مروعة" بحق طواقم الدفاع المدني التي كانت تؤدي دورًا إنسانيًا بحتًا، خلال انتشال المصابين والشهداء في مدرسة "الفلاح".
وبيّن أن طيران الاحتلال الحربي قصف، "دون سابق إنذار"، مدرسة الفلاح، شرقي غزة، والتي كانت تؤوي نازحين. لافتًا النظر إلى إصابة 7 من ضباط الإنقاذ والإطفاء في الدفاع المدني؛ بينهم اثنان في حالة الخطر.
وأفاد جهاز "الدفاع المدني" الفلسطيني في قطاع غزة، بأن الاحتلال استهدف طواقمه خلال حرب الإبادة المستمرة في القطاع 38 مرة؛ 27 منها في ميدان العمل الإنساني إلى جانب 11 استهداف داخل المراكز.
وقال "الدفاع المدني" إن الاحتلال استهدف فجر اليوم طواقمه في مدرسة الفلاح بشكل متعمد، حيث كانوا يؤدون واجبهم الإنساني ويرتدون ملابسهم الرسمية مع وجود مركباتهم واضحة المعالم.
ونوه إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الطواقم الإنسانية والمدنية "دون اعتبارات لأي قوانين إنسانية أو مواثيق دولية". مؤكدًا: "هذه الجريمة تستهدف إحداث حالة من الفراغ في التدخل الإنساني بمدينة غزة".
وأكمل: "هذا الاستهداف الغاشم يُعدّ جريمةً جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات والجرائم المستمرة بحق طواقم العمل الإنساني العاملة في قطاع غزة، ويشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف فرق العاملين في هذا المجال".
وشددت المديرية العامة للدفاع المدني: "استهداف الاحتلال طواقمنا يزيدنا إصرارًا على مواصلة واجبنا الوطني والإنساني رغم كل المخاطر والتحديات".
ودعا "الدفاع المدني"، المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الحقوقية والإنسانية تحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية، وتوفير الحماية الكاملة لطواقمنا العاملة في قطاع غزة.
