شارك عشرات الأردنيين، مساء اليوم الأربعاء، في وقفة تضامنية مع "أسطول الصمود"، الذي اقترب من سواحل غزة المحاصر، في خطوة رمزية للتأكيد على دعم الشعب الأردني لأهالي القطاع وحقوقهم الإنسانية.
ونظمت الوقفة أمام مسجد الملك عبد الله المؤسس بدعوة من لجان حزبية وشعبية، تحت شعار: "أسطول الصمود يمثلنا.. كلنا غزة كلنا فلسطين".
وشارك في الوقفة نحو 200 شخص، حملوا لافتات كتب عليها: "كلنا غزة.. كلنا أسطول الصمود"، و"مع أسطول الصمود حتى كسر القيود".
وندد المشاركون في كلماتهم باستمرار الحصار المفروض على القطاع، مؤكدين على صمود أهالي غزة في مواجهة القيود والحصار الاقتصادي.
وجاءت الوقفة بالتزامن مع إعلان "أسطول الصمود" دخوله "منطقة الخطر الشديد" قبالة سواحل غزة، حيث تعترض إسرائيل عادة السفن المتجهة للقطاع.
ودعت منظمات دولية، بينها "منظمة العفو الدولية"، لتوفير حماية للمتضامنين المدنيين على متن الأسطول، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء على السفن هو أمر "غير مقبول".
وانطلقت مجموعة من سفن "أسطول الصمود" من ميناء برشلونة الإسباني في نهاية أغسطس/آب 2025، تبعتها قافلة أخرى في اليوم الأول من سبتمبر/ أيلول الماضي من ميناء جنوى شمال غرب إيطاليا.
وتضم هذه المبادرة، التي تُعد الأكبر من نوعها حتى الآن، أكثر من 50 سفينة على متنها 532 متضامنا من أكثر من 45 دولة، في رسالة واضحة حول التضامن الدولي مع غزة وكسر الحصار المفروض عليها.
ويأتي هذا التحرك في وقت يعيش فيه قطاع غزة مجاعة غير مسبوقة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي الكامل للمعابر منذ مارس/ آذار الماضي، وحرمان أكثر من مليوني فلسطيني من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى إجبار أهالي مدينة غزة على النزوح القسري منها، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.
