أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن قواتها المتواجدة في العراق بصدد خفض عددها؛ وذلك ضمن خطّة موضوعة لإنهاء مهمّة مكافحة تنظيم "داعش".
وقال المتحدّث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان صحفي: "يعكس هذا الخفض نجاحنا المشترك في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ويندرج في سياق عملية انتقالية نحو شراكة أمنية دائمة بين الولايات المتحدة والعراق".
وتابع بارنيل: "ستواصل الحكومة الأمريكية التنسيق الوثيق مع الحكومة العراقية وأعضاء التحالف لضمان عملية انتقالية تتّسم بالمسؤولية".
وكان بارنيل أعلن في نيسان/أبريل أن الولايات المتحدة ستخفّض بنحو النصف عديد القوات المنتشرة في سوريا إلى أقل من ألف عنصر.
من جانبه، أوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية: "نحن بصدد عملية انتقالية، وفي النهاية، سيبقى أقل من 2000 جندي في العراق، وسيكون معظمهم في أربيل".
وصرح مسؤول آخر: "ليس من الضروري وجود قوات أمريكية في العراق لتنفيذ مهمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. فالعراق قادر تماماً على القيام بذلك بنفسه". متابعًا: "القوات في أربيل ستركز على سوريا".
واتّفقت واشنطن وبغداد خلال عام 2024 الماضي على أن يُنهي التحالف الدولي ضد تنظيم داعش تواجده في العراق. واتفقتا أيضًا على السماح للقوات الدولية بدعم العمليات ضد التنظيم المتطرف في سوريا انطلاقا من إقليم كردستان العراق وذلك حتى أيلول/ سبتمبر 2026.
وفي نهاية أغسطس/ آب، أشارت مصادر أمنية إلى أن بعض القوات الأمريكية ستغادر قواعد في العراق، من بينها قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار وقاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد.
ورجحت المصادر أن يبقى عدد محدود من الجنود بالعراق في أدوار استشارية وتدريبية.
وخلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، اتفقت الولايات المتحدة والعراق على إنهاء المهمة العسكرية في العراق التابعة للتحالف الذي تقوده واشنطن بحلول سبتمبر/ أيلول من هذا العام.
