الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

"غزة مُباشــر"..10 شُهــداء في 16 خرقـا إسـرائيليـا جديـدا لـ "الهُدنـة"

خلال سبتمبر المنصرم..

"الإعلامي الحكومي": الاحتلال لم يدخل إلا 10% من المساعدات لغزة

حجم الخط
شاحنات مساعدات يمنع الاحتلال إدخالها لغزة
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُمعن في هندسة التجويع والفوضى، لافتاً إلى أنها لم تسمح بمرور شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلا بما نسبته 10% من الاحتياجات الفعلية الشهر الماضي.

وقال "الإعلامي الحكومي" في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن 1824 شاحنة دخلت إلى قطاع غزة خلال سبتمبر/ أيلول المنصرم، من أصل 18 ألف شاحنة مساعدات كان من المفترض وصولها.

وأوضح أن هذا القدر من المساعدات ما يعادل نحو10% فقط من الاحتياجات الإنسانية الفعلية لأكثر من (2.4) مليون مواطن في القطاع، بينهم أكثر من مليون طفل.

وتعرّضت هذه الشاحنات لعمليات نهب وسرقة في ظل الفوضى الأمنية المصطنعة التي يفرضها الاحتلال "الإسرائيلي" عبر سياسة "هندسة التجويع والفوضى"، في محاولة مفضوحة للنيل من صمود وإرادة شعبنا الفلسطيني.

ويواصل الاحتلال "الإسرائيلي" فرض حصار خانق على قطاع غزة في إطار سياسة ممنهجة تستهدف هندسة التجويع الجماعي، عبر الإغلاق الكامل للمعابر منذ أكثر من سبعة أشهر، ومنع دخول شاحنات المساعدات بالكميات الكافية، وعرقلة وصولها للمحتاجين.

إلى جانب الإغلاق التام للمنفذ الشمالي "زيكيم"، والإغلاق المتكرر لمعبرَي "كيسوفيم" و"كرم أبو سالم"، بما يشكل أداة عدوانية مباشرة لتجويع السكان وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.

وفي إطار هذه السياسة، يحرم الاحتلال السكان المدنيين من أكثر من 430 صنفاً من الأغذية الأساسية التي يحتاجها الأطفال والمرضى والمجوّعون، ولا يسمح إلا بإدخال كميات محدودة جداً من بعض الأصناف.

ويحظر الاحتلال دخول قائمة واسعة من المواد الغذائية الحيوية، في استهداف مباشر لحياة المدنيين ومصادر بقائهم، حيث يحظر الاحتلال إدخال قائمة من المواد الغذائية الحيوية.

ومن أبرز هذه الأصناف، بيض المائدة، اللحوم الحمراء، الحمراء البيضاء، الأسماك، الأجبان، مشتقات الألبان، الفواكه، الخضروات، المكملات الغذائية، إضافة إلى عشرات الأصناف الأخرى التي تحتاجها السيدات الحوامل والمرضى.

يُذكر أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية بفعل الحرب والإبادة المستمرة.

وأدّى هذا الحصار الممنهج إلى انهيار القدرة الشرائية لدى السكان، حيث أن أكثر من 95% من المواطنين لا يملكون القدرة على شراء السلع والبضائع حتى في حال توفرت أحياناً في الأسواق، الأمر الذي يفاقم منسوب الفقر والجوع ويجعل الحياة الإنسانية في قطاع غزة شبه مستحيلة.

وحمل الإعلامي الحكومي الاحتلال وحلفاءه وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية

ودعا الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي وحقيقي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، وخاصة الغذاء، حليب الأطفال، والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين.