أشادت حركة حماس بقرار الرئيس الكولومبي طرد ما تبقّى من أفراد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في بلاده وإلغاء اتفاقية التجارة الحرّة مع الاحتلال؛ رداً على جريمة اعتراض أسطول الصمود البحري المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وثمنت "حماس" في تصريح صحفي اليوم الخميس، مواقف الحكومة الكولومبية ورئيسها غوستافو بيترو وخطواتهم المُناهِضة للسياسة الصهيونية الإجرامية، والداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني.
ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية ودول العالم كافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة الاحتلال وعزله، والضغط من أجل وقف جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن الرئيس الكولومبي "بيترو"، طرد ما تبقى من أفراد البعثة الدبلوماسية التابعة للاحتلال الإسرائيلي من بلاده، على خلفية "جريمة دولية" ارتكبتها قوات البحرية الإسرائيلية باعتراض "أسطول الصمود" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
وأوضح "بيترو" في تصريحات صحفية أن "إسرائيل" احتجزت امرأتين كولومبيتين ضمن الناشطين المشاركين في الأسطول أثناء إبحارهم في "المياه الدولية"، مطالبا بالإفراج عنهما فورا.
وكانت كولومبيا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب عام 2024 احتجاجا على الحرب في غزة، لكنها أبقت على تمثيل قنصلي محدود يضم نحو 40 موظفا، بينهم 4 دبلوماسيين إسرائيليين فقط.
