أكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين، أنها لن تسمح لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتخريب خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى بين "إسرائيل" وحركة "حماس".
وقالت المتحدثة باسم عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، خلال الاحتجاج الأسبوعي أمام مقر وزارة الجيش في تل أبيب، السبت، إن سموتريتش وبن غفير سيحاولان إحباط خطة الرئيس الأمريكي ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وأضافت أن "مخربي المفاوضات يستعدون للضغط على نتنياهو، وعلينا أن نقف أمامهم كالجدار. لا يجوز أن نترك ساحة المفاوضات للتخريب، ولا أن نفوت هذه الفرصة".
وأكدت أنه "لم نكن يوما أقرب من الآن إلى استعادة جميع المختطفين. هذه أيام حاسمة".
ودعت المتحدثة الإسرائيليين إلى الخروج إلى الشوارع للتظاهر، لأنه "لا يمكن الاعتماد على ترامب وحده".
ومن المقرر أن تنظم احتجاجات مساء اليوم في عدد من البلدات والمفارق الرئيسية، دعما لإبرام صفقة تفضي إلى إنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى.
وكانت حركة "حماس" قد أعلنت، مساء الجمعة، أنها سلمت للوسطاء ردها على الخطة المقترحة من الرئيس الأمريكي ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وعبرت الحركة في ردها عن تقديرها للجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات فوراً، ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير الشعب الفلسطيني منه.
وأعلنت الحركة موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب، ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مبدية استعدادها للدخول فوراً -من خلال الوسطاء- في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك.
وعقب إعلان الحركة موقفها، نشر الرئيس ترامب بيان حركة "حماس" المتضمن قبول خطته على حسابه في منصة "تروث سوشيال".
وقال ترامب: "نحن بالفعل في مناقشات حول تفاصيل لم تُحسم بعد. الأمر لا يتعلق فقط بغزة، بل هو مسألة سلام في الشرق الأوسط طالما رغبت فيه".
وأعلن البيت الأبيض الأمريكي، مساء الإثنين، تفاصيل الخطة التي وضعها الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، قائلًا إنّه "إذا وافق الطرفان على هذا الاقتراح ستنتهي الحرب على الفور".
وينص الاقتراح، على إعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ورفات الأموات، بعد 72 ساعة من إعلان الاتفاق، وتسليم سلاح المقاومة وإعداد خطة اقتصادية وإدارية للقطاع.
