قُتل الشاب آدم إبراهيم الرميلي العبرة، في العشرينيات من عمره، وأصيب شاب آخر يبلغ من العمر (29 عامًا) بجروح متوسطة، مساء السبت، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب.
ووفق مصادر محلية، فإن الجريمة تأتي في سياق تصاعد حاد بأحداث العنف وجرائم القتل في الداخل الفلسطيني المحتل، حيث ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري إلى 193 شخصًا.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أصيب طبيب من المدينة بجروح وصفت بالخطيرة بعد تعرضه لإطلاق نار، على خلفية شجار عائلي.
وكانت شرطة الاحتلال قد عثرت، صباح الخميس الماضي، على جثة الشابة زهرة أبو هليل (19 عامًا) في مدينة رهط، وعليها آثار إطلاق نار. وجرى توقيف 4 من أفراد عائلة واحدة للاشتباه في تورطهم بالجريمة.
وبحسب معطيات رسمية، بلغ عدد النساء من بين ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام الجاري 20 امرأة، في حين تشير الإحصائيات إلى أن 163 من الضحايا قتلوا بأسلحة نارية، و99 منهم دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا الثامنة عشرة. كما سُجلت 9 جرائم قتل نُفذت على يد الشرطة، وفق إحصائية نشرها موقع عرب 48.
