قُتل مواطن فلسطيني في بداية الخمسينيات من عمره، بجريمة إطلاق نار في بلدة دير الأسد، بمنطقة الجليل، شمالي فلسطين المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن المواطن وسام حسن ذباح، قُتل فجر اليوم الأحد، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار أثناء وجوده داخل مركبته في بلدة دير الأسد.
وذكرت المصادر الطبية أنها تلقت بلاغًا حول إطلاق نار وإصابة في دير الأسد؛ قبل أن تتوجه طواقمها إلى مكان الجريمة لتجد رجلًا بالغًا مُصابًا بجراح بليغة. منوهة إلى أنها أقرت وفاته في المكان.
وفي ساعات متأخرة من أمس السبت، قتل الشاب آدم إبراهيم الرميلي العبرة، وأصيب شاب آخر بجروح وصفت بالمتوسطة؛ جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب المحتل.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام 2025 الجاري إلى 194 قتيلا؛ بينهم 20 امرأة، في وقت يشهد الداخل الفلسطيني المحتل 1948 تصاعدا خطيرا وانفلاتا في جرائم القتل والعنف.
وتشير المعطيات إلى أن 164 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 99 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم 3 أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشرة. كما سجلت 9 جرائم قتل من قِبل شرطة الاحتلال.
