قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم، إن الحركة نفذت "بدقة وأمان" المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى؛ الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية وتركية وبدعم من الولايات المتحدة وقطر.
وأكد "قاسم" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الإثنين، أن هذه المرحلة تمثل نهاية كاملة للحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح: "عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين تمت صباح اليوم (الإثنين) بتنسيق مهني ودقيق عبر الوسطاء المصريين والقطريين".
وأشار إلى أن حركة حماس بانتظار استكمال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال وفق ما تم الاتفاق عليه في الصفقة.
ونوه إلى أن الاحتلال "تلاعب في قوائم الأسماء، وحاول فرض أمر واقع عبر حذف أسماء أسرى وإضافة أخرى، في محاولة لإرباك التنفيذ".
واستدرك المتحدث باسم حماس: "لكن الحركة، وبالتشاور مع القوى الوطنية، أدارت العملية بحكمة ومسؤولية عالية، وأحبطت أي محاولات من الاحتلال لتخريب الاتفاق".
وتابع: "تم التوافق النهائي على القوائم التي يجري الإفراج عنها تباعًا من سجون الاحتلال، ولعبت الجهود المصرية والقطرية والتركية، إضافة إلى الوساطة الأمريكية، دورًا مهمًا في إنجاح المفاوضات والوصول إلى هذه المرحلة المفصلية".
وأضاف: "الصفقة شملت أسرى من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، إلى جانب معتقلين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر".
وأكمل "قاسم": "نحو 250 أسيرًا من أصحاب الأحكام العالية و1700 معتقل من قطاع غزة تم إدراجهم ضمن مراحل الإفراج، والعمل جارٍ لمتابعة الإفراج عنهم وفق ما نص عليه الاتفاق".
وشدد على أن حماس تعاملت مع ملف الأسرى من منطلق وطني شامل دون أي تمييز تنظيمي؛ "تعاملنا مع الأسرى باعتبارهم أبناء شعب واحد، ولم ننظر إلى انتماءاتهم السياسية، فالصفقة تمثل لوحة وطنية جامعة تعبر عن وحدة شعبنا ومعاناته المشتركة."
ورحب المتحدث باسم حركة "حماس"، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ التي أكد فيها بشكل واضح انتهاء الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة.
ودعا جميع الوسطاء والأطراف الدولية إلى مواصلة مراقبة سلوك الاحتلال وضمان عدم استئناف عدوانه على أهلنا في قطاع غزة.
