أفادت مصادر محلية، صباح اليوم الثلاثاء، باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين برصاص وقصف طائرات إسرائيلية حربية مُسيرة، استهدفت المدنيين خلال محاولتهم الوصول إلى منازلهم شرقي مدينة غزة وفي خان يونس ورفح.
وقالت مصادر طبية في المستشفى المعمداني إن 7 مدنيين ارتقوا شهداء، وأصيب آخرون، جراء استهداف الفلسطينيين من قبل طائرات "كواد كابتر" الإسرائيلية الحربية، خلال تفقدهم لمنازلهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
كما انتشلت الطواقم الطبية والإسعافية جثتي شهيدين ارتقيا متأثرين بالإصابتهما بوقت سابق.
وأضافت المصادر أن آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة في المناطق الشرقية لمدينة غزة، أطلقت النار تجاه المواطنين صباح الثلاثاء.
ونوه مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن شهود العيان ومصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، إلى إصابة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وأُبلغ عن شهيد ومصاب، صباح اليوم الثلاثاء، بقصف مسيرة إسرائيلية، في بلدة الفخاري شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ونبه سكان محليون، إلى أن آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية تُطلق النار بشكل مُكثف في محيط منطقة الشاكوش، تزامنًا مع تحليق لطائرات الاستطلاع بشكل منخفض جدًا في شمال مواصي رفح.
وأُحصي منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، 7 خروقات إسرائيلية لـ "وقف إطلاق النار" في مدينة غزة وشمال وجنوب القطاع.
وبين مراسل "وكالة سند للأنباء" أن الخروقات في مدينة غزة وشمال القطاع، جاءت على النحو التالي: استهداف مخيم حلاوة للنازحين في جباليا البلد، قصف مدنيين خلال تفقدهم لمنازلهم في حي الشجاعية، إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة في المناطق الشرقية لغزة.
وألقت طائرات إسرائيلية مسيرة قنابل محيط عيادة عبسان وفي شارع أبو صلاح في بلدة عبسان الكبيرة، بينما قصف مسيرة أخرى مدنيين في بلدة الفخاري، شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال في المناطق الجنوبي للمدينة.
وأطلقت آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية النار بشكل مكثف، في محيط منطقة الشاكوش، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع بشكل منخفض جدًا في شمال مواصي رفح.
وفجر الخميس الماضي 9 أكتوبر 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصّل إلى اتفاق شامل بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" و"إسرائيل"، يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزة بعد أكثر من عامين من العدوان، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة من الهدوء وإعادة الإعمار.
