أثنى أسرى محررون من القدس المحتلة، على المقاومة الفلسطينية والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني في قطاع عزة. مؤكدين أنهم "أحرار بفضل الدماء التي نزفت في غزة والصمود الأسطوري للشعب".
وبدموع اختلط فيها فرح الحرية والحزن على ما أصاب الشعب الفلسطيني في غزة، نبه المحررون المبعدون لحظة وصولهم جمهورية مصر العربية، في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، إلى أن خروجهم من سجون الاحتلال "مولد جديد".
غزة صفحة فخر في تاريخ البشرية..
وقال الأسير المحرر المُبعد لمصر محمود عيسى، إن "لغزة في رقابنا يد سلفت ودين مُستحق". منوهًا إلى أن المقاومة والفلسطينيون في قطاع غزة "قدموا كل ما يملكون لأجل تخليصنا من ظُلمات سجون الاحتلال".
وتابع: "غزة سجلت صفحة عز وفخار في تاريخ البشرية، لم تكن مسبوقة ولن تكون ملحوقة". مُشيدًا بتضحيات وصمود أهل غزة.
وكان المحرر "عيسى" يمضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات و46 عامًا؛ أمضى منها بشكل متواصل 33 عامًا.
الأسرى نقطة قوة للمقاومة..
من جانبه، أكد المحرر المُبعد لمصر أيمن الشرباتي "أبو العلاء" أن "الأداء الباسل وتضحيات الشهداء" كانت السبب بعد مشيئة الله في تحريرهم من سجون الاحتلال.
وأردف: "الأسرى في سجون الاحتلال يُرسلون التحية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة؛ ويقولون لهم إن الأسرى نقطة قوة وليس نقطة ضعف في المسيرة". مضيفًا: "نترحم على أرواح الشهداء جميعًا وبإذن الله سنُحرر الأسرى والقدس معًا".
وأمضى المحرر "أبو العلاء" 28 عامًا في سجون الاحتلال، بشكل متواصل، وكان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد.
7 أكتوبر نفخ في الأسرى الروح من جديد..
وبدوره، أشاد الأسير المحرر المُبعد لمصر أيمن عاشور بالمقاومة وصمود أهل غزة. مؤكدًا: "بالأمس كنا أسرى لدى الاحتلال الصهيوني، واليوم نحن أسرى لغزة وأهلها الصامدون ودماء أطفالها".
واستطرد: "اليوم نحن ولدنا من جديد، بل ونُفخت الروح فينا مرة أخرى يوم 7 تشرين أول/ أكتوبر". مشددًا: "جميل غزة لن نستطيع رده لهم ونسأل الله عز وجل أن يمن عليهم بالفرج الكامل ويرحم أطفالهم ونساءهم وشيوخهم".
وقد اعتقل المحرر "عاشور"؛ عام 1995، وصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد و30 عامًا. وقد وصنفته سلطات الاحتلال بأنه أحد "أخطر" الأسرى في سجونها.
