قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن المشاهد المروعة على جثامين الشهداء الفلسطينيين التي أعادها الاحتلال الإسرائيلي تكشف عن آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية، مؤكدة أن هذه الأفعال تكشف الطبيعة الإجرامية والفاشية لجيش الاحتلال والانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي بلغه.
وأضافت "حماس" أن هذه الأعمال تشكل جريمة بشعة ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، داعية جميع المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل وشامل فيها.
وأكدت الحركة على ضرورة تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة أمام المحاكم الدولية المختصة، معتبرة إياهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
وأظهرت الفحوصات الأولية وتقارير الفرق الطبية والحقوقية أن عددًا من الجثامين التي أعادها الاحتلال تحمل دلائل مروعة على تعذيب وقتل ميداني.
وتم رصد آثار ربط للأيدي والأقدام وعيون معصوبة على بعض الجثامين، بما يشير إلى تقييد الضحايا واعتقالهم قبل تنفيذ القتل، ووجود إصابات بطلقات نارية من مسافة قريبة في الرأس والصدر، ما يعزز الشبهات حول عمليات إعدام ميداني متعمدة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني قد قال إن الاحتلال الإسرائيلي أعاد 120 جثمانًا من شهداء فلسطينيين بعد احتجازهم خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، مؤكدًا أن الفحوصات الرسمية والوقائع الميدانية كشفت عن تنفيذ إعدامات ميدانية وتعذيب وحشي ممنهج بحق هؤلاء الضحايا.
