أصيب، الخميس، 11 شخصًا إثر غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، على عدة مناطق في جنوب لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن 6 أشخاص "أصيبوا بجروح جراء غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان في حصيلة أولية".
وأضافت أن من بين هؤلاء جريح في بلدة بنعفول بقضاء صيدا، و5 في بلدة أنصار بقضاء النبطية.
ولاحقا ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن 5 أشخاص آخرين أصيبوا جراء غارات على معمل باطون في منطقة بنعفول.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، موجة واسعة من الغارات الجوية على بلدات بجنوب وشرق لبنان، والتي بلغ عددها 12 غارة على الأقل في تصعيد لافت لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".
وأكدت مصادر محلية سماع قوية لانفجار الصواريخ، فيما انتشرت مشاهد لنيران هائلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في قضاء النبطية، شنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة واقعة بين بلدتي رومين وحومين.
كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على منطقة علي الطاهر، عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.
وفي قضاء صيدا، شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة بنعفول، وغارة عند خربة دوير، بين بلدتي الصرفند والبيسارية.
فيما قصفت مسيرة بصاروخ موجه الطريق بين بلدتي الشرقية وكوثرية السياد، ما أحدث فجوة في الطريق.
وفي قضاء مرجعيون، أغارت مسيرة إسرائيلية على بلدة بليدا بالتزامن مع جني المواطنين الزيتون.
ولم تذكر الوكالة اللبنانية، تفاصيل بشأن أهداف تلك الغارات وما إذا أسفرت عن سقوط شهداء أو إصابات.
وكانت "إسرائيل" قد شنت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عدوانًا واسعًا على لبنان، تصاعد لاحقًا في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص، وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين.
ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل قوات الاحتلال خرقه بشكل شبه يومي، حيث وثّقت الجهات اللبنانية أكثر من 4 آلاف و500 خرق منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين والعسكريين.
كما لا تزال "إسرائيل" تحتل خمس تلال لبنانية كانت قد سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تخضع للاحتلال منذ عقود.
