اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، عقب إعلان جيش الاحتلال عن إصابة جنديين في عملية نفذها مقاومون فلسطينيون مساء اليوم.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال شرعت بتجريف طلاق والبنية التحتية بالمدينة، تزامنًا مع عمليات مداهمة لمنازل المواطنين واعنقال عدد من الشبان.
وذكر مراسلنا، أن قوات الاحتلال اعتقلت 3 شبان خلال اقتحام مدينة طوباس، عرف منهم الشابين أدهم ماهر مجلي، وصايل عماوي، وذلك بعد مداهمة منزليهما.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال حوّلت عددًا من منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق الميداني.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الأسير امير المسلماني خلال الاقتحام المتواصل لطوباس.
وقال محافظ طوباس، إن جيش الاحتلال أغلق مدخل المدينة الجنوبي بالسواتر الترابية وينفذ عمليات تجريف في وسطها، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال بدأ عملية عسكرية واسعة ضد المدينة.
وذكر أن 30 آلية عسكرية وجرافتان وقوات مشاة تشارك بالعدوان الواسع على مدينة طوباس.
وأفادت مصادر محلية بخروج تعزيزات عسكرية من حاجز تياسير باتجاه مدينة طوباس، حيث شوهدت آليات الاحتلال وهي تنتشر في محيط مفرق تياسير وعدة مناطق بالمدينة.وأعلنت سرايا القدس – كتيبة طوباس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاوميها فجّروا عبوة ناسفة مضادة للأفراد في قوة مشاة إسرائيلية قرب مفرق تياسير وسط المدينة.
وأكدت الكتيبة في بلاغ مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، "وقوع إصابات محققة في صفوف الجنود".
من جهته، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن مقاومًا ألقى عبوة ناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال عملية هجومية في طوباس"، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح متوسطة، نُقلا على إثرها لتلقي العلاج في المستشفى.
وأشار بيان جيش الاحتلال، إلى أن قواته "تواصل عملها في المنطقة في أعقاب الهجوم".
